إيران تشارك ترسانتها الصاروخية مع حلفائها والناتو يدعوها لوقف الأنشطة البالستية

النسخة المصغرة
إعادة رسم التوازن في المنطقة وفقاً لأهوائها

زاكروس  عربية – أربيل

دعا قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الإثنين (14 حزيران 2021)، إيران إلى وقف كل أنشطة الصواريخ الباليستية.

ففي الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالمفاوضات المُتجدِّدة بين إيران والغرب حول البرنامج النووي، يطفو إلى السطح مجدداً ملف برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية الذي ترغب العديد من القوى الإقليمية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وحتى إسرائيل، في إدراجه ضمن أي اتفاق جديد مع إيران.

تزامناً مع إعلان وزارة الخزانة الأميركية، نهاية مايو/أيار الماضي، أنها ستراجع العقوبات على إيران عند عودتها للاتفاق النووي، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميللي، على أن طهران "تمول الإرهاب، وتدعم ميليشياتها في الدول المجاورة"، وأكد أن النظام هناك "يعمد من خلال الصواريخ الباليستية إلى إعادة رسم التوازن في المنطقة وفقاً لأهوائه".

وفي شهادته أمام الكونغرس، أشار إلى أن إيران "ما زالت مستمرة بنشاطاتها الهادفة للإضرار بجيرانها، وتهديد استقرار الشرق الأوسط".

صورايخ إيران

إلا أن إيران تصر وبشكل متكرر أنها  "لن تتخلى" عن برنامج الصواريخ البالستية.

وتصر القيادة الإيرانية على أن تجاربها البالستية "تجري في إطار برنامج البلاد الدفاعي وقدرات إيران الدفاعية غير قابلة للتفاوض بأي شكل من الأشكال".

ؤر

فيما تثير القدرات الصاروخية الإيرانية حفيظة دول الإقليم وأميركا والاتحاد الأوربي وإسرائيل، يُضاف إلى ذلك قدرة ورغبة إيران على مشاركة أنظمتها التسليحية مع شركائها الإقليمين، فيما يسمى محور الممانعة والذي يضم سوريا، وعدد من الجماعات دون الدولة كحزب الله اللبناني، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وعدد من الميليشيات والتنظيمات الشيعية في العراق، وأخيراً جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.

هذا ويرجح العديد من المسؤولين الأميركيين وقوف إيران وراء سلسلة الهجمات الصاروخية المتزايدة التعقيد التي طالت قواعد عسكرية أميركية عراقية مشتركة في العراق، وسط اتهامات أميركية سابقة بأن "إيران تنقل صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى العراق.