بعيد زيارة قاآني لبغداد.. الخزعلي يتوعد الأميركيين بالتصعيد وينزع "الشرعية" عن الجيش العراقي

النسخة المصغرة
لن تتوقف مطلقا" عن الخيار العسكري

زاكروس عربية – أربيل

أكد الأمين العام لمليشيا ‹عصائب أهل الحق›  قيس الخزعلي، الإثنين (14 حزيران 2021)، أن الفضائل المسلحة الولائية "لن تتوقف مطلقا" عن الخيار العسكري إلا بالخروج الفعلي للقوات الأميركية.

وشدد الخزعلي في كلمة له، إن الجميع أعد نفسه لكافة التحديات والاحتمالات ولا يتصوروا إننا نخاف من التهديد وأن قرار التصعيد ضد القوات الأميركية في العراق تم اتخاذه.

زعيم الميليشيا التي أدرجتها الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب، شدد على أن "قرار التصعيد بدأ تطبيقه بالفعل وعلى الأمريكان أن يتأكدوا أن الجهوزية للرد على الرد حاضرة".

وكانت مجموعات مليشياوية مغمورة معظمها أو تشكل واجهة لفصائل ولائية معروفة التي تطلق على نفسها تسمية "الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية" أصدرت في السادس من نيسان الماضي بياناً لوحت فيه قدرتها وجهوزيتها لـ "فتح جبهات واسعة ضد الوجود الأميركي".

تضم ما تُعرف بـ"الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية"، عدداً من المليشيات الحليفة لإيران، أبرزها "كتائب حزب الله" و"النجباء" و"العصائب" و"الخراساني" و"سيد الشهداء" و"الطفوف"، وفصائل مسلّحة أخرى تتلقى دعماً من إيران، أعلنت عن تشكيل هذا الكيان التنسيقي أول مرة بعد نحو أسبوع من مقتل زعيم "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني والقيادي بـ"الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس بغارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

إلا أن الملفت في توقيت خطاب الخزعلي وبيان الفصائل أنهما تزامنا مع زيارة زعيم "فيلق القدس" الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وعقده سلسلة اجتماعات مع زعماء الفصائل المسلّحة وشخصيات سياسية.

وأكدت مصادر مطلعة على الزيارة التي جرت في نيسان أن قاآني شدد خلال اجتماعاته في بغداد على ضرورة أن تكون مطالبة الانسحاب الأميركي من العراق أبرز محاور الحوار الاستراتيجي المرتقب  آنذاك بين العراق والولايات المتحدة الأميركية.

رغم أن قاآني سبق أن أعرب عن رفض طهران عمليات القصف الصاروخي التي تجرى بين حين وآخر في عدد من المدن العراقية، كما أكد للكاظمي أن "بعض تصرفات الفصائل تتم بشكل منفرد، رغم الطلب منها عدم القيام بأعمال أو تصرفات كهذه"، بحسب مصادر مطلعة.

الخزعلي ذهب أبعد من ذلك وجرد الحكومة العراقية والمؤسسة العسكرية للدولة من الشرعية التي أصبغها على الحشد الشعبي فقط

وأضاف أن "كل المعارك التي خاضها الحشد الشعبي كانت نتائجها مقرونة بالنصر والتوفيق"، مشيراً إلى أن "الحشد الشعبي هو المؤسسة العسكرية الوحيدة التي تمتلك بعدا شرعيا وقانونيا".