الأعرجي يشدد على عدم ترك العراقيين داخل مخيم الهول "دون معالجة"

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
سيكون له مردودات سلبية مستقبلية على البلد

زاكروس عربية – أربيل

أعلن مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الخميس  (10 حزيران2021)،  وجود أعداد من العراقيين في مخيم الهول بسوريا وأن تركهم دون معالجة سيكون له مردودات سلبية مستقبلية على البلد.

وأوضح الأعرجي في بيان، أن" العراقيين يشغلون أكثر من نصف سكان مخيم الهول ومعظمهم من النساء والأطفال، والظروف غير الملائمة في المخيم يمكن أن تنشئ جيلا من العصابات المتطرفة التي تتغذى على العنف والعداء".

وأكد الأعرجي أنه" في هذا العام ( ٢٠٢١ ) تم الابلاغ عن حوادث خطيرة داخل المخيم شملت الكثير من العراقيين".

وأشار الاعرجي إلى" عودة ٤٠٠ عراقي من المخيم وهم من العوائل التي كانت موجودة في قسم منفصل عن مخيم الهول في سوريا منذ عام ٢٠١٧، ويشكلون الوجبة الأولى من الذين سيعودون إلى العراق خلال الأشهر المقبلة"، مبيناً أن" جميع العائدين والذين سيعودون مستقبلا هم من فئة النساء والأطفال، وتخضعهم الحكومة للفحص الأمني قبل عودتهم".

عبرت نحو مئة عائلة عراقية، نهاية أيار المنصرم، من مخيم الهول في شمال شرق سوريا، إلى العراق لتستقر في مخيم الجدعة الواقع جنوب الموصل، وسط حراسة أمنية مشددة، ما أثار مخاوف في صفوف سكان المنطقة.

فيما أكد مدير ناحية القيارة صالح حسن الجبوري، في وقت سابق، أن "هناك رفض شعبي كبير لعودتهم خاصة وأنهم كانوا من سكان مخيم الهول" الذي يضمّ عشرات آلاف النازحين من سوريين وعراقيين بينهم أفراد عائلات مقاتلي التنظيم.

ووفق الجبوري "وصلت إلى الجدعة 90 عائلةً، معظم أفرادها من النساء والأطفال ويقدّر عددهم بنحو 300، فيما يضمّ المخيم 7500 نازح، بينهم جهاديون".

ويقول عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان، علي البياتي، إن "القلق الأساسي يعود لخلو موضوع نقل هذه العائلات "من أي شفافية".

وبين مستشار الأمن القومي" التزام حكومة العراق بسلامة جميع العراقيين وستعمل لضمان حماية مواطنيها، وأيضا التزامها بإعادة الاندماج الآمن لجميع العراقيين، من خلال برامج معدة لهذا الغرض".

وكانت وزير الهجرة والمهجرين العراقية، قد بينت أن "مخيم الهول تتواجد فيه أكثر من 31 ألف عائلة عراقية، 8 آلاف فقط يرغبون بالعودة"، مشيرة إلى أن "ملف مخيم الهول فيه الكثير من التعقيدات لذلك هنالك تدقيق أمني عالي المستوى للعوائل العراقية هناك".

وعقب اجتياح تنظيم داعش الأراضي العراقية عام 2014 واحتلاله الموصل، ارتكب "جرائم إرهابية" بحق الأقليات الدينية والعرقية مثل الإيزيديين والشبك، والتركمان.