أميركا تفعل "مكافأة ضخمة" مقابل معلومات عن أي هجمات بالعراق

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
3 مليون دولار

زاكروس  عربية – أربيل

أعلن برنامج "المكافات من أجل العدالة" التابع للخارجية الأميركية، اليوم الخميس  (10 حزيران2021)،  تقديم مكافاة ثلاثة ملايين دولار، مقابل معلومات عن أي هجمات مخطط لها مستقبلا أو حتى نفذت في السابق، ضد منشاءات دبلوماسية أميركية في العراق.

وقال البرنامج إن المكافأة تأتي بعد أن هاجم "ارهابيون البعثات الاميركية ثم هرعوا للاختباء بين السكان".

يأتي الإعلان مع تكرار الهجمات سواء عبر صواريخ الكاتيوشا أو الطائرات المسيرة في الآونة الأخيرة، وأحدثاه أمس الأربعاء.

وتعرضت ليلة أمس، قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين، والتي تضم جنوداً أميركيين إلى هجوم صاروخي، أعقبه هجوم بـثلاث طائرات مسيرة استهدفت مطار بغداد الدولي، ولم يخلفا خسائر بشرية، وفق وزارة الدفاع العراقية.

هذا وكشف تقرير لوكالة ‹رويترز› نشرته في نيسان المنصرم بناء إيران مجموعة مقاتلة ‹سرية› تضم مئات المقاتلين "الموثوق بهم" من بين كوادر أقوى الميليشيات الحليفة لها في العراق.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أمنيين عراقيين وقادة ميليشيات ومصادر دبلوماسية وعسكرية غربية أن " المجموعات السرية الجديدة تم تدريبها منذ العام الماضي على حرب الطائرات المسيرة والمراقبة والدعاية عبر الإنترنت والتواصل بشكل مباشر على يد ضباط فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".

فيما أوضحت صحيفة ‹نيويورك تايمز› أن "التهديدات التي تحيط بالوجود الأميركي اتخذت منحى تصاعديا مع لجوء الميليشيات الموالية لإيران إلى استخدام أسلحة متطورة في تنفيذ هجماتها".

فيما أكد الجنرال كينيث ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، أن الجماعات المسلحة التابعة لإيران، التي تريد إخراج القوات الأميركية من العراق، "باتت تستخدم أنظمة جوية صغيرة بدون طيار (درونز)، بعضها صغير جداً، يمكن أن تكون مميتة، لدفعنا خارج البلاد".

كما اعتبر خلال حديثه في إحاطة هاتفية أمس، أن تلك الميليشيات تلجأ إلى هذا الأسلوب لأنها لم تتمكن من إجبار حكومة العراق على طلب رحيل القوات الأميركية، وأن ضغوطها السياسية لم تنجح، "لذا هم الآن يتجهون إلى النهج الحركي الهجومي".

untitled-1.jpg