مبادرات أهلية وجهود رسمية للتخفيف عن نازحي مخيم شاريا المنكوب

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
هذه النيران رأفت بحالهم ومرت دون وقوع خسائر بشرية.

زاكروس  عربية – أربيل

بعد الحريق الذي التهم ما يقارب الـ 400 خيمة في مخيم شاريا للنازحين بمحافظة دهوك، تضافرت الجهود لتخفيف معاناة المتضررين، بين تعويضهم وتقديم الخيم من قبل مؤسسة بارزني الخيرية.

شاشة زاكروس رصدت ركام ومخلفات الحريق الذي التهم مئات الخيم بما كانت تحتويه من ثبوتيات وبقايا ذكريات متناثرة من أرض متعبة مثقلة بتشرد أبنائها ونزوحهم خوفاً من البطش،  إلا أن هذه النيران رأفت بحالهم ومرت دون وقوع خسائر بشرية.

النيران التهمت كل شيء وعبثا يحاول النازحون البحث عن قطعة من مقتنياتهم تحت ركام الحريق الذي لم تعرف أسبابه بعد.

محما خليل قائممقام شنكال قال في تصريح لفضائية زاكروس "عند سماع الكارثة حضرنا ميدانيا مع أهلنا، ومع الحكومة المحلية في محافظة دهوك، شخصية المحافظ وكل الشخصيات الإدارية حضرت ميدانيا بغية إنقاذ البشر، نشكر أهالي شاريا ودهوك، وشرطة المحافظة لمساندتهم".

وتعمل الفرق على إزالة المخلفات وتنظيف المكان، وكانت مؤسسة بارزاني الخيرية الجهة الأولى التي استجابت لإغاثتهم وهي تعمل على نصب 400 خيمة جديدة كتعويض للمتضررين

محمد هوار، نائب مسؤول مكتب دهوك لمؤسسة بارزاني الخيرية يوضح لزاكروس "منذ البداية شكلنا لجان مختصة، عملها احتواء العوائل المتضررة بأماكن خاصة، اليوم نحاول مع وزارة الداخلية ومحافظة دهوك وبأسرع وقت تنظيف موقع الحدث ونصب الخيم خلال مدة قصيرة".

بدورها توضح، لازمة شنكالي، مسؤولة علاقات الفرع 17 للحزب الديمقراطي الكوردستاني أنه "كان هناك خيم فارغة داخل المخيم وهناك مدارس وروضة، أهالي شاريا ودهوك جميعهم قاموا بمساعدة النازحين".

وفور وقوع الحادث انطلقت أكثر من مبادرة لمساعدة الأسر المتضررة وتأمين مأوى لهم ومدهم بأساسيات العيش الكريم.

جميع الأسر المتضررة من الحريق في شاريا، ينحدرون من قضاء شنگال والمناطق المجاورة، وقد نزحوا قبل سبع سنوات هرباً من نيران تنظيم داعش.