ماكينزي: التنحي الأميركي عن الشرق الأوسط تمنح الفرصة لروسيا والصين لتوسيع نفوذهما

النسخة المصغرة
مبيعات الأسلحة ستكون أحد الاحتياجات التي يمكن أن تستغلها موسكو وبكين

زاكروس عربية- أربيل

أوضح الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، إنه في الوقت الذي تقلص فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط للتركيز على منافسة القوى العظمى - الصين وروسيا - فإنها تخاطر بمنح هاتين الدولتين الفرصة لملء ذلك الفراغ، وتوسيع نفوذهما في منطقة الخليج.

وقال ماكنزي للصحفيين المرافقين له "أعتقد أنه في الوقت الذي نعيد فيه توجيه بوصلتنا في المنطقة، تتابع روسيا والصين عن كثب لمعرفة ما إذا كان هناك فراغ يمكن استغلاله".

وأضاف "أعتقد أنهما تريان أن موقف الولايات المتحدة يتحول إلى النظر إلى أجزاء أخرى من العالم وتشعران أنه ربما تظهر فرصة هناك."

وقال ماكنزي إن "مبيعات الأسلحة ستكون أحد الاحتياجات التي يمكن أن تستغلها موسكو وبكين"، لافتاً إلى أن "روسيا تحاول بيع أنظمة دفاع جوي وأسلحة أخرى، وأن لدى الصين هدفاً طويل الأجل لتوسيع قوتها الاقتصادية، وإنشاء قواعد عسكرية في المنطقة".

وخلال زيارته لمنطقة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، أجاب ماكنزي على سؤال ملح للقادة العسكريين والسياسيين الذين التقى بهم: هل لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة تجاه بلادهم والمنطقة؟ وما هو الدعم الإضافي الذي يمكنهم الحصول عليه؟.

ووفقا لماكينزي أن "هؤلاء القادة يبدون، بدءاً من ساحات القتال في سوريا إلى الأحياء التي تعرضت للقصف بالصواريخ في العراق والسعودية، قلقا من أن يتسبب تحول أميركا نحو آسيا في غياب القوات والسفن والطائرات والمساعدات العسكرية الأخرى التي يحتاجون إليها لمحاربة الجماعات المسلحة المدعومة من إيران التي تهاجم شعوبهم".

وأردف "إذا كانت استجابة الولايات المتحدة بطيئة، فقد يبحثون عن المساعدة في مكان آخر. ويعتبر الشرق الأوسط، بشكل عام، منطقة تنافس شديد بين القوى العظمى".

ت: رفعت حاجي