أردوغان يعلن مقتل "المسؤول العام" لـ PKK في سوريا

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
خلال عملية في العراق

زاكروس عربية – أربيل

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين (17 أيار 2021)، عن مقتل من وصفه بـ "المسؤول العام" لحزب العمال الكوردستاني بسوريا، المعروف بـنور الدين صوفي خلال عملية في العراق.

وبحسب ما اتهم أردوغان فأن ‹صوفي› "ارتكب العديد من الأعمال الدموية وهو مسؤول عن الكثير من الهجمات ضد جنودنا في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا" (المناطق الكوردستانية في سوريا التي سيطرت عليها تركيا وفصائل المعارضة السورية الموالية لها).

واعتبر الرئيس التركي أن صوفي "أحد الإرهابيين الذين أعطوا تعليمات بإعدام 13 من الأبرياء خلال عملية غارا شمالي العراق"، مضيفاً أن مقتله "يؤكد للجميع بشكل لا يمكن إنكاره أن (PKK، KCK ،PYD، YPG) هو تنظيم واحد".

وأشار أردوغان إلى أن "مصير كل من يخون هذا الوطن ويضر بمواطنينا ويهدد وحدتنا وشعبنا وبقاء دولتنا هو نفس المصير (الذي لحق بصوفي)".

ويشغل صوفي موقع عضو اللجنة المركزية لحزب العمال الكوردستاني، فيما لم يصدر أي بلاغ أو بيان رسمي من قبل حزب العمال حتى اللحظة حول الادعاءات التركية.

وأطلقت تركيا عمليتي مخلب "البرق" و"الصاعقة"، في 23 نيسان الماضي، بشكل متزامن ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني PKK في مناطق "متينا" و"أفشين ـ باسيان" في إقليم كوردستان.

وتمكنت القوات التركية من السيطرة على نقاط استراتيجية في جبل كيستة والمرتفعات المطلة على قرية هرور وعلى قرية دشيش التي تستقر فيها قوات حرس الحدود الاتحادية العراقية.

وفيما يتحدث إعلام حزب العمال عن مقتل 30 جندياً تركياً، تقر وزارة الدفاع التركية بمقتل ثلاثة من جنودها وإصابة 3 آخرين، إلى جانب إعلانها تحييد 37 من حزب العمال، وهو العدد الذي لم يؤكده حزب العمال بعد.

وتعليقاً على هذه الأحداث، تقدمت السفارة الأميركية في أنقرة بالتعازي لعوائل الجنود الأتراك الذين قتلوا "على يد إرهابيي حزب العمال الكوردستاني"، مضيفةً: "نقف إلى جانب تركيا، حليفتنا في الناتو".