بلاسخارت تشيّد بجهود رئاسة إقليم كوردستان من أجل السلام

النسخة المصغرة
الجهود التي بذلتها رئاسة إقليم كوردستان مؤخراً جديرة بالثناء وتدعو إلى التفاؤل

زاكروس عربية- أربيل

شيّدت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق، جينين بلاسخارت، بجهود رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، للسلام ووصفتها بالمهمة جداً، كما أكدت على ضرورة تحسين العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، مشيرة إلى أن اتفاقية سنجار الموقعة بين الطرفين لم تدخل حيز التنفيذ بعد.

 وقالت بلاسخارت، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء (11 أيار 2021)، إن "الجهود التي بذلتها رئاسة إقليم كوردستان مؤخراً جديرة بالثناء وتدعو إلى التفاؤل، مشيرة إلى محاولات رئيس إقليم كوردستان في إعادة بناء وحدة الصف بين القوى السياسية الكوردية".

وتابعت" فالاتحاد لا يكون قوياً إلا بقدر قوة الروابط بين مكوناته، وهذه الروابط يتم تعزيزها من خلال المصالحة والتماسك في المجتمعات المحلية".

وعن العلاقة الحيوية بين بغداد وأربيل، قالت بلاسخارت: "نحن لا نزال في وضع الحلول التوفيقية المخصص، ولا نزال في حاجة ماسة إلى طريق دستورية طويلة الأجل للمضي قدماً".

وأضافت "يحدوني الأمل في أن تؤتي النداءات الكوردية بتكثيف وساطة الأمم المتحدة ثمارها، ولكن لكي يحصل ذلك، تحتاج بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق إلى دعم السلطات الاتحادية أيضاً. وهناك شيء واحد واضح وهو أن العلاقة البالغة الأهمية بين بغداد وأربيل تتطلب على وجه السرعة حواراً استراتيجياً مستداماً فضلاً عن آليات تنفيذ واضحة المعالم". 

كما أشارت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الوضع في شنكال/سنجار، بالقول: فإن ممثلي الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان منخرطون في مباحثات حول البنود الأمنية في الاتفاق الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول الماضي، ولم يتم تنفيذ هذه البنود بعد، مما يعوق التقدم في الإدارة وإعادة الإعمار. وهنا أيضاً، يوجد شعور سلبي بسبب غياب الحوار المؤسسي وآلية التنفيذ بين بغداد وأربيل، مما يؤجج التصورات الخاطئة وانعدام الثقة.

 وأردفت إن "أحد التطورات الأكثر إشراقاً هو إقرار قانون الناجيات الإيزيديات. إن تقديم تعويضات للناجيات، والاعتراف القانوني بالفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش ضد النساء والفتيات كجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، يؤكد مجدداً على ضرورة محاسبة الجناة على الجرائم التي ارتكبوها".

ت: رفعت حاجي