نادية مراد تدعو إلى "ترجمة الوعود إلى أفعال حقيقية" بشأن ضحايا الإبادة الإيزيدية

النسخة المصغرة
تحقيق العدالة لضحايا الإبادة الإيزيدية

زاكروس عربية – أربيل

دعت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة نادية مراد، اليوم الإثنين (10 أيار 2021)،  إلى تحقيق العدالة لضحايا الإبادة الإيزيدية، فيما أكدت أن الوقت قد حان للعمل الجاد على أرض الواقع وترجمة الوعود إلى أفعال حقيقية.  

وذكرت مراد في بيان "اليوم وقفت أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ودعوت إلى تحقيق العدالة لضحايا الإبادة الإيزيدية، حيث قدم فريق التحقيق الدولي "يونيتاد" والمستشار الخاص "كريم خان" الأدلة التي جمعوها إلى الآن كأدلة واضحة تثبت أن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الإيزيدي على يد عصابات داعش الاجرامية في آب/ أغسطس 2014 هي إبادة جماعية".

وأضافت "سوف تكون هذه الأدلة متوفرة للمحاكم المحلية والدولية لمحاسبة داعش على جرائم الابادة الجماعية ضد الإيزيديين".

وأشارت "لقد أخبرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أن الوقت قد حان للعمل الجاد على أرض الواقع وترجمة الوعود إلى أفعال حقيقية، لقد انتظر الإيزيديون فترة طويلة لرؤية تحقيق العدالة ومحاسبة المرتكبين في المحاكم الدولية، الأمم المتحدة مسؤولة عن متابعة مهمة فريق يونيتاد".

وتابع البيان "هذا يعني إقامة إجراءات قضائية رسمية وضمان محاسبة داعش على الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين والعنف الجنسي ضد النساء الايزيديات وقتل الرجال".

هذا وبيّن المستشار الخاص لفريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من داعش، كريم خان، في الإحاطة السادسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن التحقيقات توصلت إلى أن التنظيم ارتكب "إبادة جماعية" بحق الإيزيديين كمجموعة دينية، فضلاً عن إدارة برنامج أسلحة كيميائية على سجنائه

وقال "يمكنني أن أؤكد للمجلس أنه بناءً على تحقيقاتنا الجنائية المستقلة، توصّل فريق التحقيق يونيتاد إلى أدلة واضحة ومقنعة على أن تنظيم داعش قد ارتكب إبادة جماعية بحق الإيزيديين كمجموعة دينية".