الأمن النيابية: ضعف استخباري في كل المناطق التي استهدفتها داعش مؤخراً

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
أوصت بإجراء تغييرات للمسؤولين الأمنيين في المناطق التي شهدت خروقات.

زاكروس عربية - أربيل

أشارت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الإثنين (3 أيار 2021) ، إلى أنها شخصت ضعفاً استخبارياً في المناطق المستهدفة من قبل عصابات داعش، فيما أوصت بإجراء تغييرات للمسؤولين الأمنيين في المناطق التي شهدت خروقات.

وقال عضو اللجنة النائب كاطع الركابي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن "لجنة الأمن والدفاع شخصت وجود ضعف استخباري في كل المناطق وخصوصا التي استهدفها داعش سواء في بغداد أو المحافظات وهذا ناتج عن عدم متابعة القيادات الأمنية لقطعاتهم وأفرادهم".

واستضافت لجنة الأمن والدفاع، المسؤولين الأمنيين في وزراتي الدفاع والداخلية من الوزراء والمسؤولين والمديرين العامين والاستخبارات والأمن الوطني لبحث أسباب ضعف الجهد الاستخباري.

 وأكد الركابي أن "الخروقات الأخيرة تتطلب مساءلة المسؤولين وتغييرهم في بعض المناطق".

وشدد على أن "لجنة الأمن والدفاع ولمرات عديدة رفعت توصياتها إلى القيادات الأمنية وحذرنا ووضعنا أيدينا على بعض المناطق المهمة التي يجب أن تكون هناك فاعلية فيها في الجهد الاستخباري لمنع تكرار الخروقات".

وشهدت منطقة الطارمية شمال العاصمة بغداد، انفجاراً بعبوتين ناسفتين أوقع شهداء وجرحى بصفوف القوات الأمنية، أعقبته اشتباكات بين قوات البيشمركة وعصابات داعش الإرهابية في قضاء الدبس بمحافظة كركوك أسفرت عن شهداء وجرحى بصفوف البيشمركة.