فوائد الصيام لمرضى الغدة

النسخة المصغرة
الصيام يعطي الغدد فرصة للقيام بعملها براحة وبأكمل وجه

زاكروس عربية- أربيل

تؤكد العديد من الدراسات العلمية، أن هناك انعكاسات واضحة للصوم على صحة أجسامنا، وخاصة على الغدد الصماء، التي تعد من أهم أعضاء الجسم، كما أنها إحدى أكثر الأعضاء التي تستفيد وتتحسن أثناء الصيام، لأن الصيام يعطي الغدد فرصة للقيام بعملها براحة وبأكمل وجه.

ما هي الغدد الصماء: الغدد الصماء هي مجموعة من الأعضاء في جسم الإنسان تختص بإفراز الهرمونات، وأهمها: الغدة النخامية، والغدة الدرقية، وجارة الدرق، والغدة الكظرية، والبنكرياس وغيرها.

ومن أجل الحفاظ على غدد الجسم أثناء الصوم، ينبغي علينا الالتزام بما يلي:

 أولا: عدم الإفراط في الطعام:

يعتبر الإفراط في تناول الطعام عادة سيئة، تسبب إجهاداً في عمل غدد الجسم الصماء، تلك الغدد تتأثر وظيفتها، فيصيب الجسم تغييرات كيميائية قد تسرع بالجسم إلى الشيخوخة، لذا على الصائم تجنب الإفراط في الطعام، وتبني أنماط غذائية وحياتية صحية أثناء رمضان.

 ثانيا: اتباع نظام غذائي متوازن

يعد اتباع نظام غذائي خاطئ أمراً مستفزاً للغدد، يحفزها على إفراز أنزيم تخزين الدهون بكميات كبيرة، وكذلك هرمونات الجوع، لذلك يجب على الصائم تناول أطعمة متوازنة في وجبتي السحور والإفطار، كما يجب الإكثار من الفواكه والخضراوات والتقليل من الحلويات، بل هناك دعوة من الأطباء لتقسيم الوجبات إلى ثلاث على فترات متباعدة، تنتهي بتأخير وجبة السحور، فهذا يساعدك في الحفاظ على مستويات سكر الدم، ضمن المعدلات الطبيعية لفترات طويلة أثناء الصوم.

 ثالثًا: شرب الماء بكثرة

على الصائم شرب الكثير من الماء بعد الإفطار وإلى السحور، لضمان امتصاصه بسهولة من قبل خلايا الجسم، مع أهمية الابتعاد عن المشروبات الملونة والعصائر والصودا، وعصائر الفواكه التي تحتوي على سكريات أكثر من الفواكه نفسها؛ لأن تلك المشروبات تحمل الجهاز الليمفاوي أعباءً ثقيلة، تمنعه من القيام بوظائفه على أكمل وجه.

 *كيف يصوم مرضى الغدد؟

فيما يتعلق بمرضى الغدد، خاصة مرضى الغدة النخامية والدرقية والكظرية، فإذا كانوا منضبطين ويخضعون لعلاج صحيح، فلا يمانع الأطباء من صيامهم، لكن ذلك مشروط ببعض الالتزامات ومنها:

أولًا: على مريض الغدد الحذر من بذل مجهود كبير خلال الصيام، وعليه الالتزام بالعلاج والطعام المتوازن بعد الإفطار، بحيث يحتوي الغذاء على نسب متوازنة من الفيتامينات والعناصر المعدنية.

 ثانيا: تؤثر الحالة النفسية والعصبية كثيراً على مرضى الغدة الدرقية في رمضان، وتخلق لهم مشكلات صحية، خاصة إذا كان المريض مدخناً ومعتادا على شرب المنبهات بكثرة، حيث يزيد إفراز الغدة الدرقية، لذا ينصح الأطباء بأهمية الحفاظ على وضع نفسي مريح.

 ثالثا: إذا كان هناك زيادة في إفراز الغدة الكظرية، فينصح الأطباء بالابتعاد عن الأملاح والمخللات، خوفاً من ارتفاع ضغط الدم، وذلك على عكس ما ينصح به المرضى الذين يعانون من نقص الكورتيزون.

 رابعًا: في حال كون المريض يعاني من انخفاض ونقص في إفراز الغدة النخامية، فعليه الامتناع عن الإكثار من الدهون، فنقص إفراز الغدة النخامية والدرقية يزيد من دهنيات الدم، وقد يعرض المرضى للإصابة بتصلب الشرايين.

ت: رفعت حاجي