إيران تنعي نائب قائد "فيلق القدس" والمعارضة تستذكر مسؤوليته عن "قمع المتظاهرين"

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
متهم بالتورط في تفجير مركز " آميا" في بوينس آيرس

زاكروس عربية - أربيل

أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيان مساء  اليوم الأحد (18 نيسان 2021)، عن وفاة العميد محمد حجازي، نائب قائد فيلق القدس للحرس الثوري والقائد السابق لقوة الباسيج، بسبب أزمة قلبية.

ويعتبر حجازي من الشخصيات المثيرة للجدل للغاية، بسبب آرائه السياسية المتشددة، حيث لعب دورا كبيرا عندما كان قائد ميليشيا الباسيج في انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا للبلاد عام 2005.

كما يحمّله المعارضون "مسؤولية قمع المتظاهرين" الذين احتجوا على نتائج الانتخابات التي أدت إلى إعادة انتخاب أحمدي نجاد لولاية ثانية في عام 2009 ، عندما لعب دورًا مهمًا في "حملة القمع الدموية" التي أعقبت الانتخابات، بصفته قائداً لقاعدة الحرس الثوري الإيراني.

ولدوره في انتهاك حقوق الإنسان وحرية الفكر والتعبير، تم تصنيف حجازي في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي في أكتوبر2011 ، كما أنه مصنف في قائمة عقوبات وزارة الخارجية الأميركية منذ عام 2007.

ويتهم محمد حسين زادة حجازي، الراحل عن 64 عاما، بـ "قضية إرهاب دولية" لاتهامه بالتورط في تفجير مركز " آميا" في بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين يوم 18 يوليو 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات بجروح.

وشارك حجازي في حرب العصابات المناهضة للتمرد في محافظة كوردستان، غرب إيران، في الثمانينيات حيث قاتل جماعات المعارضة الكوردية بما في ذلك الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني ومنظمة "كوملة" الثورية للعمال الأكراد، فضلاً عن مشاركته في الحرب بين إيران والعراق (1980-1988) كنائب لقائد ميليشيا الباسيج.

من أهم مناصب حجازي في الماضي قائد قوات ميليشيا الباسيج ونائب قائد الحرس الثوري.