قائممقام شنكال يحذر من "هجرة عكسية" بسبب تهديدات العمال الكوردستاني

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
ما زالوا متواجدين في المدينة

زاكروس عربية – أربيل

حذر قائممقام شنكال/ سنجار شرقي نينوى، محما خليل، اليوم الأربعاء (7 نيسان 2021)، من "هجرة عكسية" جديدة من القضاء بسبب "تهديدات وممارسات" حزب العمال الكوردستاني.

 خليل أوضح في تصريحات صحفية أن "مسلحي الكوردستاني، ما زالوا متواجدين في المدينة، والتهديدات التي تمارسها جماعات مسلحة تابعة له على السكان تسببت بنزوح جديد من سنجار".

وبين خليل أن "عودة النازحين توقفت في كثير من مناطق سنجار، وبدأ كثير من الأسر النزوح من جديد إلى مناطق أخرى، وأبرزها إقليم كوردستان، للحفاظ على أرواحهم من تهديدات حزب العمال الكوردستاني وممارساته".

خليل أشار إلى وجود مخطط لمقاتلي حزب "العمال الكوردستاني يتضمن استخدام المدنيين كدروع بشرية لمواجهة قوات الجيش التي تسعى لإخراجهم من سنجار بالقوة، وتنفيذ الاتفاقية القانونية بين بغداد وأربيل"، موضحا أن "هذه الاتفاقية لا تزال حبراً على ورق بسبب غياب الإجراءات الجادة لتنفيذها، ووجود بعض الأطراف التي تنفذ أجندات خارجية تهدف لتحويل سنجار إلى ساحة لتصفية الحسابات".

وكانت مصادر في مدينة شنكال، قد أكدت، في وقت سابق من اليوم، أن التوتر لا يزال يخيم على المدينة بعد مرور 6 أيام على انتهاء المهلة التي سبق أن منحتها بغداد لـ "العمال الكوردستاني" من أجل مغادرة المدينة.

 كما لفتت إلى وجود "قلق يساور الموجودين من السكان بسبب التحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة بين الجيش العراقي والكوردستاني".

ونقلت العربي الجديد عن المصادر ذاتها، والتي اشترطت عدم كشف هويتها، أن "الجيش العراقي لا يتواجد في كل المدينة كما تروج الحكومة في بغداد لذلك، وهناك مناطق تكاد تكون محصورة بعناصر ما يعرف بـ"أسايش أيزيدخان"، وهم الذراع المحلية لحزب العمال الكوردستاني، والتي تروج لمشروع "الحكم الذاتي"، أو "الإدارة الذاتية"، لسنجار، وتدعم ذلك قوى سياسية ومليشيات حليفة لإيران في بغداد وتعارض خطوات حكومة بغداد باستعادة السيطرة الكاملة على سنجار".

وكان المتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء قد أعلن في التاسع من تشرين الأول الماضي، أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، رعى اتفاقا تاريخيا يعزز الحكومة الاتحادية في شنكال وفق الدستور على المستويين الإداري والأمني، وينهي سطوة الجماعات الدخيلة، ويمهد لإعادة إعمار المدينة وعودة أهاليها المنكوبين بالكامل، وذلك بالتنسيق مع حكومة إقليم كوردستان.