تقرير: جائحة كورونا فاقمت تجارة المخدرات في العراق

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
البطالة المرافقة للجائحة رفعت من أعداد المتعاطين للمخدرات

زاكروس عربية – أربيل

بين تقرير صحفي أن جائحة كورونا تسببت في تفاقم تجارة المخدرات في العراق، وأنه تسيطر عليها ثلاث جهات هي "الميليشيات الموالية لطهران والجماعات السنية المتطرفة والعصابات الإجرامية".

 التقرير الذي أجرته شبكة "سي إن إن"، الأميركية لفت إلى أن "ارتفاع نسب البطالة في البلاد بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية التي سببتها الجائحة رفع من أعداد المتعاطين للمخدرات".

وبحسب مسؤولين عراقيين تحدثوا لشبكة "سي إن إن" فإن "عمليات تهريب المخدرات بلغت ذروتها في عام 2014 مع سيطرة تنظيم داعش على أجزاء من العراق".

وقال المسؤولون إن "مادتي الكبتاغون والأمفيتامين المخدرتين كانتا تحظيان بشعبية واسعة في صفوف مقاتلي التنظيم ويتم إدخالهما للعراق عبر سوريا"، لكن حملة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش أدت إلى "تعزيز الوجود الأمني على طول الحدود العراقية السورية، مما أدى إلى تحول تجارة المخدرات إلى مناطق جنوب العراق المحاذية للحدود مع إيران".

وأكد كبار مسؤولي مكافحة المخدرات أن "الغالبية العظمى من مادة الكريستال المخدرة، والتي تشكل نحو 60 في المئة من تجارة المخدرات في العراق، تأتي من إيران".

العقيد محمد علوان، مسؤول وحدة المخدرات في منطقة بغربي بغداد، أوضح أن "دول الجوار تستخدم المخدرات لتدمير المجتمع والاقتصاد في العراق".

وأضاف "أنشأنا عدة قنوات مع الجانب الإيراني للتعامل مع هذه القضية، لكننا لم نتوصل إلى اتفاق لمعالجتها".

علوان قدّر أن "نحو 10 في المئة من السكان في منطقة عملياته مدمنون على المخدرات، ومعظمهم من المدمنين على الكريستال".

وتعاني وحدة مكافحة المخدرات، من نقص في الموارد البشرية والتمويل، لم تتمكن خلال فترة عملها من القبض على تجار رئيسيين في أي مكان في البلاد، على الرغم من الغارات المتكررة التي نفذتها في جميع أنحاء العراق، وفق التقرير.

ويؤكد المسؤولون العراقيون أن "المستفيدين من تجارة المخدرات في العراق يتراوحون بين الجماعات السنية المتطرفة والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران والعصابات الإجرامية".