رحيل عراب أدب الاطفال في العراق "شفيق مهدي" إثر مضاعفات كورونا

النسخة المصغرة
رحيل عراب أدب الاطفال في العراق "شفيق مهدي" إثر مضاعفات كورونا

زاكروس عربية-أربيل

رحل عرّاب كتاب أدب الأطفال في العراق "شفيق مهدي" عن عمر ناهز 75 عاماً، يوم الأربعاء، إثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا، بعد مسيرة طويلة أثّرت فيها كتاباته على أجيال من العراقيين رغم الحروب والحصار.

من جانبها، نعتت وزارة الثقافة العراقية مهدي، اليوم الخميس، في بيان لها حيّت فيه "نجماً ساطعاً ومبدعاً"، بعدما أثرى المكتبة العربية على مدى عقود بأكثر من مئة كتاب بينها "شجرتا الورد" و"مئة حكاية وحكاية". 

يذكر أن الكاتب القدير ولد عام 1946 في الكوت وذاع صيته مطلع السبعينات في مجلة "مجلتي" العراقية ولازمته الكتابة للأطفال سنوات طويلة وترجم خلالها الكثير من المقالات والقصص والروايات ونقلها للعربية عبر مؤسسة دار ثقافة الاطفال العراقية.

كما حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الانكليزية وشهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي من معهد التاريخ العربي والتراث، وشهادة الدبلوم العالي لصحافة الاطفال من معهد التبادل الثقافي في بودابست / المجر .

واهتم شفيق مهدي بالكتابة للأطفال مبكراً منذ نهاية ستينيات القرن الماضي. وكان من مؤسسي دار ثقافة الأطفال في العراق، وهي من أولى دور النشر في البلدان العربية

ونشر نصوصاً في مجلات للأطفال صادرة في الأردن وبيروت والسعودية والكويت والأمارات، وترأس تحرير مجلتيّ الأطفال "مجلتي" و"المزمار" اللتين أثّرتا لعقود بأجيال كاملة في البلاد

وعكست أغلفة تلك المجلات الملونة مراحل عدة مرّ بها العراق. وأثار أحدها استكشاف الفضاء، فيما صوّر آخر مسألة تأميم النفط سنة 1972، والحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988

كذلك ساهم شفيق مهدي في كتابة برامج إذاعية وتلفزيونية.