وزير خارجية بريطانيا عن استهداف "عين الأسد": هذه الهجمات تقوض استقرار العراق

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"فزعنا" من الهجوم

زاكروس عربية- أربيل

قال وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب،  اليوم الأربعاء (3 آذار 2021)، إنه "فزع" من الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في العراق والذي عرض للخطر مجددا أرواح جنود عراقيين ومن التحالف.

وأضاف راب في تغريدة على "تويتر" إن "هذه الهجمات تقوض استقرار العراق وينبغي أن تتوقف فورا".

هذا وقال البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن واشنطن تقوم بتقييم تأثير الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف قاعدة عين الأسد في الأنبار، غربي العراق.

وذكر الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، جنيفر بساكي: "نقيم تأثير الهجوم الصاروخي الأخير على قاعدة عين الأسد غربي العراق، وسنرد على الهجوم ونتبع اسلوب الرد على المهاجمين".

كما تحدث اللواء تحسين الخفاجي، المتحدث باسم العمليات المشتركة، عن "أهم الخيوط" التي تتبعها الأجهزة الأمنية للكشف عن الجهة التي تقف خلف قصف قاعدة عين الأسد.

وقال اللواء الخفاجي، في تصريح إعلامي متحدثاً عن 4 منطلقات للتحقيق إن "هناك أدلة وكاميرات مراقبة وطائرات مسيرة، في المنطقة التي وصلت إليها الشاحنة التي حملت الصواريخ التي استهدفت قاعدة عين الأسد".

واضاف في حديث عن نقطة رابعة "كما إن القطاعات الأمنية المتواجدة في المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، ستكون حاضرة ضمن مجريات التحقيق".

وتابع اللواء ان "نتائج التحقيق سوف تبين الطريقة التي وصلت بها الشاحنة إلى المنطقة التي استخدمت في قصف قاعدة عين الأسد، كما سيتم الأخذ بكل الشهادات التي تخص التحقيق وآلية التحقيق".