مقتل متقاعد أميركي في قصف "عين الأسد" وأنباء عن استخدام " آراش" إيرانية في الهجوم

النسخة المصغرة
"لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي"

زاكروس عربية- أربيل

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الأربعاء (3 آذار 2021)، إن متعاقدا مدنيا أمريكيا توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من صواريخ أطلقت على قاعدة في العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في بيان "لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار".

وأضاف كيربي أنه تم استخدام الأنظمة الدفاعية الخاصة بقاعدة "عين الأسد" الجوية، وإن وزير الدفاع لويد أوستن يتابع الموقف عن كثب.

وصرح المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة "داعش" في العراق واين ماروتو في تغريدة، "استهدفت 10 صواريخ قاعدة عسكرية عراقية هي قاعدة عين الأسد التي تضم قوات من التحالف" ، مضيفاً أن "قوات الأمن العراقية تقود التحقيق" في الهجوم، علماً أن واشنطن غالباً ما تنسب الهجمات المماثلة إلى فصائل مسلحة موالية لإيران.

وأكد مصدر أمني عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الصواريخ أُطلقت من قرية قريبة من "عين الأسد".

وأفادت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة القوات الأمنية العراقية بدورها عن "سقوط عشرة صواريخ من نوع غراد على قاعدة عين الأسد، دون خسائر تذكر".

في المقابل، أكدت مصادر أمنية غربية لوكالة الصحافة الفرنسية أن الصواريخ التي استهدفت القاعدة هي من نوع "آراش" إيرانية الصنع وهي أكبر من الصواريخ التي تستهدف عادةً المواقع الغربية.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يذكّر  بالصعوبات اللوجستية التي تحيط بزيارة البابا، لا سيما مع انتشار موجة ثانية من وباء كوفيد-19 ووسط تدابير إغلاق لمكافحتها.