الخارجية الأميركية: الدبلوماسية أفضل وسيلة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعدم حصول إيران على سلاح نووي

زاكروس عربية- أربيل

قال وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، أمام "مؤتمر نزع السلاح" الذي ترعاه الأمم المتحدة، اليوم الإثنين (22 شباط 2021)، إنه يسعى "لتوسيع وتعزيز" الاتفاق المبرم عام 2015 مع إيران بشأن برنامج طهران النووي.

وأضاف "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعدم حصول إيران على سلاح نووي. الدبلوماسية أفضل مسار لتحقيق هذا الهدف". كما أكد أن الرئيس الأميركي جو بايدن قال إنه إذا عادت إيران إلى "الالتزام الصارم" بالاتفاق النووي المبرم في عام 2015، فإن إدارته ستقوم بنفس الشيء".

وأكد بلينكن أن "واشنطن تسعى كذلك للتعامل مع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتطويرها للصواريخ الباليستية".

وتابع "سنسعى أيضاً من خلال العمل مع الحلفاء والشركاء إلى إطالة أمد خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وتعزيرها والتصدي لمباعث القلق الأخرى مثل سلوك إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة وتطوير الصواريخ الباليستية وانتشارها".

بلينكن اعتبر أن "على إيران أن تفي باتفاقات ضمانات السلامة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالتزاماتها الدولية".

وأبرمت طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية "اتفاقاً مؤقتً، الاسبوع الماضي، يسمح للمفتشين باستمرار عملهم لما يصل إلى ثلاثة أشهر تنتهي في منتصف الحملة الانتخابية لانتخابات الرئاسة الإيرانية.

بدوره تعهد مرشد إيران علي خامنئي، ب "ألا ترضخ بلاده للضغوط"، وأكد أن إيران "يمكنها تطوير السلاح النووي لكنها لا تريد ذلك ولن تغير نهجها من الاتفاق حول برنامجها".

وقال خامنئي إن "سقف تخصيب اليورانيوم في إيران ليس نسبة نقاء 20% وهو لن يقتصر على هذا المستوى"، مشددا: "قد نتخذ قرارا برفع التخصيب حتى درجة 60% وفقا لحاجات البلاد".

وأوضح المرشد الإيراني: "الاتفاق النووي محدود بعدة سنوات وفي حال نفذه الطرف المقابل ستنفذه إيران أيضا".

يأتي ذلك في وقت صوت فيه البرلمان الإيراني بالإجماع، اليوم، على رفض اتفاق الحكومة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما هددت لجنة الأمن في البرلمان "بمحاكمة روحاني إذا لم يمزق الاتفاق مع الوكالة الدولية".