البنتاغون: الهجمات على السفارة الاميركية في بغداد خطيرة ولدينا حق الدفاع عن أنفسنا

النسخة المصغرة
التحقيقات لا تزال جارية حول هجوم أربيل

زاكروس عربية- أربيل

علقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على حادثة القصف الذي تعرضت له السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الإثنين (22 شباط 2021)، مؤكدة حقها في الدفاع عن نفسها.

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، الاثنين، في إيجاز صحافي، أن "الهجمات على سفارتنا في بغداد خطيرة، ولدينا الحق بالدفاع عن أنفسنا".

وقال كيربي إن "التحقيقات لا تزال جارية حول هجوم أربيل" في كوردستان العراق، حيث تم قصف مواقع القوات الأميركية في المدينة بحوالي 14 صاروخا.

وحمّل المتحدث، "ايران مسؤولية ميليشياتها في العراق وتورطها في الهجمات المتكررة"، موضحا أن "اي رد فعل منا سيكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية".

وسبق وأن أكد التحالف الدولي، عدم تسجيل أي إصابات إثر القصف الصاروخي الذي استهدف المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي، العقيد واين ماروتو في تدوينة عبر "توتير"  إن "التقارير تشير إلى سقوط صاروخين على المنطقة الخضراء في الساعة 19:25 بتوقيت بغداد"، مشيراً إلى" عدم وجود أي أضرار أو إصابات".

هذا واستهدفت صواريخ كاتيوشا، محيط السفارة الأميركية في بغداد، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الإعلام الأمني تأكيده "سقوط صاروخين على المنطقة الخضراء دون وقوع إصابات".

فيما أكدت مصادر إعلامية محلية بأن ثلاثة صواريخ على الأقل استهدفت السفارة الأميركية، مشيرة إلى أن إحدى تلك الصواريخ سقطت خارج المنطقة الخضراء.

ودوت صافرات الإنذار داخل "قاعدة التوحيد الثالثة" بالسفارة الأميركية مع تحليق طيران مروحي مسير ، إثر الهجوم. وكشفت قيادة العمليات المشتركة، عن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ التي استهدفت المنطقة الخضراء.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات اللواء تحسين الخفاجي بحسب القناة الرسمية، إن "الصواريخ التي استهدفت الخضراء انطلقت من جهة الكرادة"، مضيفاً أن "الجماعات المنفلتة هي من تقف وراء انطلاق الصواريخ". وتتهم الولايات المتحدة ميليشيات عراقية موالية لإيران بإطلاق الصواريخ على السفارة الأميركية القواعد التي تستضيف القوات الأميركية ومنشآت أخرى في العراق.