العمليات المشتركة: تفجيرات ساحة الطيران تحمل بصمات داعش

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
بتسجيل أكبر عدد ممكن من الخسائر أثناء التنفيذ

زاكروس عربية- أربيل

حمل التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم الخميس (21 كانون الثاني 2021)، بصمات تنظيم داعش الذي لم ينمكن من خرق العاصمة بغداد منذ ثلاث سنوات.

وأكد المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، الخميس، أن بصمة تنظيم داعش موجودة في تفجيري ساحة الطيران وسط بغداد.  

وقال الخفاجي، في تصريح للقناة الرسمية إن "بصمة تنظيم داعش الإرهابي، موجودة في تفجير ساحة الطيران الانتحاري، حيث استخدمت مواد تساعد في عملية الانفجار بتسجيل أكبر عدد ممكن من الخسائر أثناء التنفيذ". 

مضيفاً  أن "الأسلوب التفجيري يستخدمه الإرهابيون داعش والقاعدة والمنظومات الإرهابية، حيث يستخدمون أسلوب تسجيل أكبر عدد ممكن من الضحايا"، مبينا أن "تفجير اليوم نفذ عن طريق شخص اعتيادي، حيث قام بعمليته النكراء بعد ادعائه بأنه مريض ويحتاج إلى مساعدة". 

وأضاف، أن "هناك تحقيقات وأمور وتحركات أمنية، لتحديد هوية الفاعل، ومحاسبته". 

رغم أنه لم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن الهجوم الذي أوقع أكثر من 30 ضحية و110 جريحاً وفق بيانات وزارة الصحة، لكن العراق شهد هجمات نفذها كل من تنظيم داعش والجماعات المسلحة في الأشهر الأخيرة.

ونادرا ما كان التنظيم قادرا على اختراق العاصمة منذ أن طردته القوات العراقية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في معارك 2017.

وجاء التفجيران اليوم بعد أيام من موافقة الحكومة العراقية بالإجماع على إجراء انتخابات مبكرة في أكتوبر. وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد أعلن في يوليو أنه سيتم إجراء انتخابات مبكرة لتلبية مطالب المحتجين المناهضين للحكومة.