نفط البصرة ترد على اتهامات بعملية فساد ضخمة

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
تنفي شركتنا نفيا قاطعا حصول أي سرقة أو فقدان أو تغيير في مواد المشروع

زاكروس عربية- أربيل

ردت شركة النفط العراقية "سومو"، اليوم الخميس  ( 14 كانون الثاني 2021) ، على مزاعم فساد في صفقة شراء معدات نفطية متطورة بملايين الدولارات تركت في العراء لمدة أربعة سنوات في ميناء إماراتي.

بعد أن تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر "منصة نفطية عراقية متطورة للعدادات والصمامات ملقاة في ساحة ميناء الحمرية الإماراتي تحت الشمس والأمطار منذ أكثر من 4 سنوات"، ردت شركة نفط البصرة في بيان أن "المواد هي جزء من أحد مشاريع شركتنا الخاصة بتصعيد الطاقات التصديرية، وجرى تصنيعها من قبل مقاول أجنبي تلكأ في إكمال الأعمال المتبقية للمشروع، مما استوجب بقاء هذه المواد بحوزته، مع قيامه بأعمال الصيانة الدورية عليها".

وأضافت الشركة أنه "تنفي شركتنا نفيا قاطعا حصول أي سرقة أو فقدان أو تغيير في مواد المشروع".

وأشارت الشركة إلى أن "حجم المواد ووزنها الذي يقارب الخمسة آلاف طن يتطلب نقلها من مكانها الحالي إلى موقع نصبها في البحر مباشرة، لعدم توفر إمكانية خزنها في العراق".

وبينت الشركة أن "العراق لم يتحمل أي أجور خزن، وإنما يتحملها المقاول لغاية تسوية العقد معه"، مضيفة أن "العمل جار لإحالة العمل المتبقي إلى مقاول آخر يكون من ضمن مسؤوليته استلام المواد ونقلها ونصبها في موقع العمل وإدخال المشروع ضمن المنظومة التصديرية".

هذا وكان الناشط الذي صور مقطع الفيديو، قد قال إن "المعدات تابعة لشركة نفط البصرة المملوكة للدولة، حيث يقوم العراق بدفع رسوم التخزين والأرضية منذ ذلك الحين".