إبراهيم برو لزاكروس: تهديدات النظام تراهن على انسحاب قوات التحالف من شرق الفرات

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"الجيش الوطني" قدم نموذجا أسوأ من PYD عبر ممارسات انتقامية وعنصرية ضد الكورد

زاكروس عربية – أربيل

أكد عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردستاني، وسكرتيرها السابق، إبراهيم برو، أن فصائل المعارضة  السورية "الجيش الوطني" بعد سيطرتها على عفرين وسري كانييه/رأس العين  وكري سبي/ تل ابيض "قدمت نموذجا أسوأ من PYD وأعطت صورة سيئة عن المعارضة السورية، نتيجة ممارسة بعض فصائلها لجرائم وانتهاكات كثيرة، منها انتقاما ومنها حقدا وعنصرية ضد الكورد".

وأشار برو في لقاء مع زاكروس عربية، اليوم الأربعاء (25 تشرين الثاني 2020) أن تلك الفصائل  اعتبرت القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD  "جزء من قوات النظام، ودخلوا معها في معارك دامية في حلب ومنطقة الشهباء وتل رفعت"، مشيراً إلى أن " التفاهم الروسي التركي ٢٠١٨ الذي أفضى إلى تسليم عفرين وخروج قوات PYD منها مستغلا ارتباط الأخير بحزب العمال الكوردستاني التركي".

كما نوه إلى أن زيارة ممثل المجلس ضمن وفد الائتلاف إلى عفرين "خطوة نحو مراقبة ورصد الانتهاكات مباشرة ميدانياً وتشجيع السكان الكورد بالتشبث بأرضهم ومساعدة المهجرين للعودة إلى مناطقهم"، مؤكداً أن المجلس" كان ولا يزال المجلس يقوم بفضح الانتهاكات وإدانة الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين أي كان الفاعل".

وأشار القيادي برو أيضاً إلى أن "الائتلاف لم يلغ اللجنة المشتركة المعنية بتقصي الانتهاكات، لكنها لم تنجز العمل الأساسي المطلوب منها"، مؤكداً أنهم في المجلس " لم ندعِ بأننا نمثل جميع الكورد"، وأن "المطالبة بمصير المعتقلين تشكل أحد النقاط الرئيسية التي تحتاج إلى الحل قبل الوصول إلى الاتفاق مع PYD". وأشار برو إلى أن  جبهة الحرية والسلام "إذا لم تنخرط فعليا وتتفاعل مع الجماهير ستبقى ظاهرة إعلامية".

في سياق آخر ، أضاف عضو هيئة التفاوض السورية، والقيادي الكوردي، إبراهيم برو، أنه "حتى هذه اللحظة لا يوجد أي تقدم في عمل اللجنة"، مؤكداً تراجع الائتلاف عن إعلان هيئة الانتخابات مع "عدم توفر الشرح الكافي الذي يجيب على مخاوف البعض الذين فسروا القرار على أنه دعوة إلى الاستعداد للمشاركة في انتخابات الرئاسة السورية".

كما ذهب برو إلى أن " تهديدات  النظام تراهن على انسحاب قوات التحالف من شرق الفرات"، مؤكداً أن ذلك لو حدث  " ستشهد المنطقة صراعا بين العرب والكورد ، أي أن وضعاً كارثياً سيحصل".

وشدد عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردستاني، وسكرتيرها السابق، إبراهيم برو ، شدد في ختام حواره مع زاكروس عربية أن "تصعيد PKK مع حكومة إقليم كوردستان ليس له أي مبرر"، مشيراً إلى أن "تأثيرها على الحوارات بين المجلس وأحزاب الوحدة الوطنية ستكون كبيرة  ومؤثرة ما لم تقرر PYD إعلان فك ارتباطها وارتباط إدارتها عن PKK بشكل واضح وفعلي"

 -        أثار ظهور ممثل المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف وهو يشارك زملاء ورئيس الأخير في جني رمزي للزيتون في عفرين موجة جديدة من السخط والنقد للمجلس وعلاقته ودوره في  الائتلاف، وهي ليست الأولى من نوعها. بعد سنوات من انضمامه إلى الائتلاف كيف يقرأ المجلس هذه العلاقة وهذا الدور اليوم وغداً ... هل من مراجعة نقدية؟

من المعروف أن تفاهم النظام مع PKK منذ بداية الثورة السورية ٢٠١١ وما حصل بعدها من تسليم المناطق الكوردية وذات الأغلبية الكوردية إلى PYD منذ صيف ٢٠١٢ من بينها منطقة عفرين وبعض الأحياء من مدينة حلب، حيث مارس PYD سياسة أسوأ من النظام مع المواطنين في تلك المناطق من قمع وفرض اتاوات والتجنيد الإجباري مما دفع الآلاف إلى الهجرة تقدر بأكثر من ٣٠٠ ألف مواطن من عفرين فقط نتيجة ذلك، وقبل التفاهم الروسي/التركي ٢٠١٨ والذي أفضى إلى تسليم عفرين وخروج قوات PYD منها مستغلا ارتباط الأخير بحزب العمال الكوردستاني التركي  ذريعة لهذا التدخل، ومن المؤسف القول إن المشهد نفسه تكرر في كري سبي /تل أبيض وسري كانييه/ رأس العين، وتحت نفس الحجج لكن هذه المرة بالتفاهم مع أمريكا.

 في الجانب الآخر، اعتبرت الفصائل المعارضة أن هذه القوات جزء من قوات النظام، ودخلوا معها في معارك دامية في حلب ومنطقة الشهباء وتل رفعت، وعليه دخلت هذه الفصائل إلى المنطقة بدعم من القوات التركية، وقدمت نموذجا أسوأ من PYD وأعطت صورة سيئة عن المعارضة السورية، نتيجة ممارسة بعض فصائلها لجرائم وانتهاكات كثيرة، منها انتقاما ومنها حقدا وعنصرية ضد الكورد.

وحينها ومنذ اللحظة الأولى وقف المجلس ضد هذه الانتهاكات عبر بيانات وتصريحات رسمية. وكان يفترض بالمجلس دخول المنطقة وفتح مكاتبه  واتباع سياسة واقع جديد للانخراط والتفاعل مع السكان في  المنطقة ..لكن للأسف ترك الناس تواجه مصيرها مع هذه الفصائل التي تنكل بهم يوميا واعتبارهم كل الكورد PKK.

أما عن زيارة ممثل المجلس ضمن وفد الائتلاف، فإننا في الوقت الذي نقدر عاليا مشاعر شعبنا على زيارة ممثل المجلس ضمن وفد الائتلاف إلى عفرين واحتجاجهم على ذلك ،إلا أن الزيارة  تندرج ضمن عملية الانتقال إلى الداخل بالتدريج، و تعتبر خطوة نحو مراقبة ورصد الانتهاكات مباشرة ميدانياً وتشجيع السكان الكورد بالتشبث بأرضهم ومساعدة المهجرين للعودة إلى مناطقهم وخاصة الذين يعانون الويلات في المخيمات. أما التعامل مع الواقع الجديد في عفرين من خلال البيانات فهو غير مجدي ولا يؤدي إلى أية نتيجة، بينما المساهمة في عودة مائة عائلة فقط إلى بيوتهم يعتبر أفضل من مائة بيان استنكاري. فأي الطريقين نسلك هذا هو السؤال الكبير؟

-        وجه التقرير الأممي المستقل حول الانتهاكات في سوريا اتهاماً لـ "الجيش الوطني" بارتكاب "جرائم حرب" في كوردستان سوريا، وأشار إلى "استهداف على أساس عرقي" من قبل الجهات المسيطرة على الأرض بتغاض من الجانب التركي. في الوقت الذي دافع فيه الائتلاف عن المنتهكين مؤكداً على "براءتهم" التزم المجلس الوطني الكوردي بالصمت حيال الانتهاكات وحيال الدفاع عن المجرمين. كيف يمكن تفسير صمت المجلس المستمر أو الصوت الخجول تجاه هذه الانتهاكات؟

اعتقد أن هذا الكلام تجني على موقف المجلس ، فمنذ بداية دخول الفصائل إلى عفرين، وممارستها للانتهاكات ولحين إصدار التقرير الأممي كان ولا يزال المجلس يقوم بفضح هذه الممارسات وإدانة الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين أي كان الفاعل، سواء إعلاميا أو في جميع اتصالاته مع الجهات الدولية ذات الصلة بالملف السوري وحتى مع الدول الإقليمية المنخرطة في الملف وتحديدا تركيا ، للعمل على وقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.

-         ألغى الائتلاف اللجنة المشتركة المعنية بالنظر في الانتهاكات التي تقع في عفرين بلجنة أخرى قوامها الغالب قادة الفصائل واستبعد منها المجلس، تحت مسمى "درء المظالم". لماذا يصر المجلس على لعب دور المتفرج في المناطق الكوردية المسلمة إلى الفصائل المنضوية تحت غطاء الائتلاف، وكيف تقيمون الدعوات للمجلس بتفعيل عمله في هذه المناطق والعمل على الحد من سطوة الفصائل؟

الائتلاف لم يلغ اللجنة المشتركة المعنية بتقصي الانتهاكات، لكنها لم تنجز العمل الأساسي المطلوب منها، و هو إعادة المهجرين إلى أماكنهم الأصلية، بسبب اصطدامها بمعوقات كثيرة ، منها ضعف التجاوب معها من قبل الجهات الأمنية والعسكرية..

أما اللجنة الجديدة التي تحمل اسم لجنة "رد الحقوق" فهي حسب معلوماتي، لم يشكلها الائتلاف إنما شكلتها الفصائل وجهات اجتماعية ودينية.. وشجعها الائتلاف .. وحسب ما وردنا من أهالي عفرين هي قامت بردّ بعض من المظالم ...و لا نعرف مدى نجاحها... ومن المفيد أن يقوم المجلس الكوردي ككل، الكتلة الكوردية في الائتلاف والمجلس المحلي الفرعي للمجلس الوطني الكوردي في منطقة عفرين وتل أبيض وسري كانيه بالتواصل مع كل المعنيين بتقصي الحقائق ووقف الانتهاكات ضد المدنيين .

-        أدرج الائتلاف كياناً كوردياً وهمياً إلى أجهزته تحت اسم "الحركة الكوردية المستقلة" إلى جانب رابطة المستقلين الكورد، ذهب المتابعون إلى تفسيرها بأنها رسائل تهديد مبطنة. إلى أي مدى تصح هذه القراءة وأين تخطئ، وهل يمكن السعي إلى بناء "كتلة كوردية" داخل الائتلاف؟

لا يوجد كيان باسم الحركة الكوردية المستقلة في الائتلاف.. إنما هناك "حراك كوردي مستقل" و هم يمثلون نشاطا غير حزبي، .. ونحن كمجلس وطني كوردي لم ندعِ بأننا نمثل جميع الكورد، ولكننا نملك رؤية واضحة لحل القضية الكوردية خاصة والحل السوري بشكل عام ولدينا قاعدة جماهيرية،  وبالتالي فإن رابطة المستقلين الكورد دخلت كممثل لشريحة كوردية معينة، و ليس على حساب المجلس الكوردي.

-        تراجع الائتلاف عن تأسيس "مفوضية وطنية للانتخابات" التي قال إنها "استعداداً للمرحلة الانتقالية وما بعدها"، في حين قوبلت الخطوة برفض شعبي طالب بإسقاط الائتلاف جملة وتفصيلاً، مشيرين إلى أن "المفوضية ليست إلا استعداد للمشاركة في الانتخابات التي يزمع النظام إجراءها الصيف القادم"، ما هي خيارات المجلس الوطني الكوردي إذا ذهب الائتلاف إلى المشاركة في تلك الانتخابات أو حكومة تشاركية مع النظام دون مجلس حكم انتقالي؟

الائتلاف تراجع عن قرار تأسيس مفوضية للانتخابات، نزولا عند اعتراض طيف واسع من أوساط المعارضة الوطنية السورية، من أفراد وشرائح سياسية واجتماعية وغيرها ، ذلك على قرار الإعلان... نظرا لوجود ثغرات في الصياغة، حيث ورود بعض المفردات التي تحتمل أكثر من تأويل، وعدم توفر الشرح الكافي الذي يجيب على مخاوف البعض الذين فسروا القرار على أنه دعوة إلى الاستعداد للمشاركة في انتخابات الرئاسة السورية، التي يستعد لها رأس النظام ، فيما غاية الائتلاف من المفوضية - حسب اطلاعنا - هي سحب الشرعية عن عملية الانتخابات التي يستعد لها النظام...وعليه تم تأجيل إعلان المفوضية، ريثما تنضج العوامل المساعدة لذلك، حسب ما ورد في إعلام الائتلاف.

-        يذهب منتقدو اللجنة الدستورية إلى أنها باتت "وسيلة لكسب الوقت في اجتماعات توصف زيفاً بالعملية السياسية على حين أنها فعلياً تجميدٌ للحل السياسي المستند لبيان جنيف 2012 وقراري مجلس الأمن 2118 و 2254"، كيف تقيم واقع العملية السياسية وما الدور الذي من الممكن أن تلعبه اللجنة بعد التقارب التركي السعودي؟

حتى هذه اللحظة لا يوجد أي تقدم في عمل اللجنة الدستورية لكن تقرر انعقاد جلستين أحداهما نهاية هذا الشهر لاستكمال الحديث عن الهوية الوطنية ، والثانية بداية العام القادم حيث سيتم مناقشة المبادئ الدستورية للمرة الأولى .

أما عن تجميد العملية السياسية فهذه تعود مسؤوليتها للمجتمع الدولي أولاً، بالإضافة إلى تعنت النظام، ولا يمكن اجراء استفتاء على الدستور أو اجراء انتخابات قبل مناقشة باقي السلال، وتوفير بيئة آمنة ومحايدة تؤمن شروط العيش لجميع السوريين.

-        أجرت جبهة الحرية والسلام سلسلة لقاءات مؤخراً مع العديد من الهيئات الدبلوماسية، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من أن تتبلور على الأرض كتحالف سياسي مجتمعي. ما جدوى هذه الجبهة في وقت تزداد فيه الضغوط الإقليمية على منطقة "شرق الفرات"؟

هذه الجبهة تشكلت أساسا للعمل على الأرض وبين جميع المكونات وإمكانية توسيعها لكي تستوعب مكونات أكثر، ورغم اللقاءات  الدبلوماسية الهامة التي حصلت مع الدول وبعثاتها الدبلوماسية، إلا أنها بحاجة ماسة للعمل على الأرض وتشكيل لجانها، وبالتالي إذا لم تنخرط فعليا وتتفاعل مع الجماهير ستبقى ظاهرة إعلامية تنتهي وظيفتها بانتهاء هذه اللقاءات  .

-        قبل أيام عين الأسد الإعلامية لونا الشبل مستشارة له، لتتحدث عن تحضير قوات النظام لافتتاح «باب التطوع الحربي لتحرير الشمال» بهدف التجهيز للحملة العسكرية على منابع النفط، وكتبت «سوريا جاهزة الآن لطرد من دخلها بقوة السلاح، وتحرير القامشلي من دواعش الداخل… آبار النفط عيونها خضراء». كيف تقيمون قدرة النظام على التحرك العسكري في شرق الفرات؟

قدرة النظام العسكرية ضعيفة جداً ولا يستطيع تنفيذ ما تقوله لونا الشبل، وخاصة الوجود الامريكي وقوات التحالف تمنع دخول النظام وحلفائه إلى منطقة شرق الفرات   لكن هذه التهديدات تراهن على انسحاب قوات التحالف من المنطقة وإن حصل ذلك فإن المنطقة ستشهد مخاطر كبيرة من تدخل النظام وحلفائه من جهة وتركيا من جهة أخرى وستشهد المنطقة صراعا بين العرب والكورد ، أي أن وضعاً كارثياً سيحصل إن تم هذا الانسحاب في هذه المرحلة .

-        في الحوار مع PYD  لم يقدم الأخير إجابات واضحة في ملف المعتقلين  في الوقت ذاته تراجع المجلس بتقليص أعداد المطلوب الكشف عن مصيرهم، مع تخليه عن إدراج الضباط الكورد المنشقين في قائمته. ما هي القناعات الجديدة التي تشكلت أو الحقائق التي انكشفت لدى المجلس في هذا الملف حتى تراجع؟

لم يتراجع المجلس عن هذا الملف المهم،  ومازالت المطالبة بمصير المعتقلين تشكل أحد النقاط الرئيسية التي تحتاج إلى الحل قبل الوصول إلى الاتفاق،  أما بخصوص الضباط المنشقين فمنذ البداية قدم المجلس قائمة بأسماء أعضاء المجلس المعتقلين لدىPYDوللأسف لم نتلق أي جواب حول مصيرهم للآن .

أما المطالبة بمصير المعتقلين لدى جميع الأطراف (النظام والفصائل وداعش والإدارة) فهو أيضا مطلب مستمر فيه المجلس وخاصة موضوع الضباط المنشقين الذين اختفوا في مناطق سيطرة PYD حسب المصادر الموثقة من قبل أهلهم .

-         مؤخراً شهدت العلاقة بين حزب العمال الكوردستاني وإقليم كوردستان توتراً تصعيدياً، في الوقت الذي صعد بعض القيادات في PYD خطابهم من جديد ضد المجلس. كيف يمكن أن تنعكس هذه الأجواء على الحوار بين المجلس وPYD  وإلى أي مدى سيتأثر بتبدل الإدارة الأميركية؟

التصعيد بين حزب العمال الكوردستاني وحكومة إقليم كوردستان ليس له أي مبرر من قبل حزب العمال الكوردستاني ، فهم يستهدفون انجازات إقليم كوردستان ويشكلون خطرا حقيقياً من خلال نقل ساحة معركتهم مع تركيا إلى اقليم كوردستان .

تأثيرها على الحوارات بين المجلس وأحزاب الوحدة الوطنية ستكون كبيرة  ومؤثرة ما لم تقرر PYD إعلان فك ارتباطها وارتباط إدارتها عن PKK بشكل واضح وفعلي وليس بالكلام فقط، وهو يمثل جوهر الخلاف في الحوارات الكوردية ونقطة مفصلية بالنسبة للمجلس الوطني الكوردي

أما تغيير الإدارة الأمريكية فهناك مخاوف من عودة طاقم حقبة الرئيس اوباما وزيادة النفوذ الإيراني في سوريا،  وأي انسحاب من المناطق الكوردية من جانب أميركا قبل الحل السياسي النهائي في سوريا ستتعرض هذ المناطق إلى مخاطر كبيرة، وتبقى أميركا دولة عظمى ترعى مصالحها بالدرجة الأولى، ونتمنى أن نرى لدى الإدارة الجديدة مشروعاً واضحا للحل السوري .

إعداد وحوار: زارا سيدا