رغم حادثة نينوى.. بعثة الأمم المتحدة تجدد تمسكها باستمرار عملها في العراق

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
تفجير عبوةٍ ناسفةٍ مؤخراً أثناء مرور قافلةٍ إنسانيةٍ تابعةٍ للأمم المتحدة

زاكروس عربية - أربيل

جددت بعثة الأمم المتحدة في العراق، اليوم السبت، (5 أيلول 2020)، تأكيدها على التمسك باستمرار مهامها في العراق والتزامها الحياد تجاه مختلف المكونات، إثر حادثة تفجير عبوةٍ ناسفةٍ مؤخراً أثناء مرور قافلةٍ إنسانيةٍ تابعةٍ للأمم المتحدة على طريقٍ في محافظة نينوى.

وأكد بيان صادر عن مكتب البعثة للأمم المتحدة أنها تخدم "جميع الناس في العراق مسترشدةً بمبادئ الحياد والصالح العام"، وشددت على أنها تتواجد في العراق "بناءً على طلب حكومة العراق، ومعها تتعاون وتنسق عن كثب"، وأن أنشطتها المختلفة المجالات تصبّ "في صالح جميع الناس في جميع أنحاء البلاد ".

شدد البيان على أن "أيّة ادعاءاتٍ بتحيز الأمم المتحدة تجاه منظماتٍ أُخرى أو دولٍ أعضاء بمفردها لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وهذه الادعاءات الزائفة تضرّ بالعراقيين أنفسهم الذين تسعى الأمم المتحدة لمساعدتهم ".

كما نوهت البعثة أن "الأمم المتحدة في العراق تقدم الدعم المنقذ للحياة للناس في العراق، بمن فيهم النازحون واللاجئون والشرائح الضعيفة الأُخرى من السكان". مؤكدة أنه "حتى يومنا هذا، لا يزال الملايين من الناس يستفيدون من هذه الخدمات، مع إنفاق مليارات الدولارات في العراق على البرامج التي ترعاها الأمم المتحدة. والعديد من المجتمعات المتنوعة تعتمد بشكلٍ حاسمٍ على المساعدة الإنسانية في هذا الوقت الحرج من الجائحة".

هذا وكان أحد موظفي البعثة الأممية أصيب وتضررت الآلية التي يستقلها، في حادثة تفجير عبوةٍ ناسفةٍ، الأسبوع المنصرم، أثناء مرور قافلةٍ إنسانيةٍ تابعةٍ للأمم المتحدة على طريقٍ في محافظة نينوى.