تقرير: السعودية تلمح بحرب أسعار النفط والعراق من كبار الخاسرين

النسخة المصغرة
يعني خسارة أسواق وحصص هامة

زاكروس عربية - أربيل

بدأت ملامح "حرب الأسعار" تلوح في منظمة أوبك، مع إبداء السعودية عدم رضاها من التزام بعض الدول بالاتفاق السابق بخصوص تخفيض الإنتاج، ما يهدد بخسارة كبيرة لدول منتجة للنفط وفي مقدمتها العراق، وفق تقرير لموقع "أويل برايس".

إذ قال التقرير الذي نشره أمس السبت (4حزيران 2020) الموقع المتخصص في أسواق النفط العالمية، إن "خطر حرب الأسعار أصبح يلوح في الأفق، والتهديدات ببيع النفط بخصومات ستجعل المشترين ينقبلون على البائعين التقليديين، والتوجه للشراء من المنتج الذي يعرض السعر الأرخص، وهو ما يعني خسارة أسواق وحصص هامة لدول مثل العراق ونيجيريا وأنغولا".

على الرغم من خفض أوبك انتاجها لنحو 22.6 مليون برميل يومياً خلال الشهر الماضي (حزيران)، في أدنى مستوى منذ ثلاثة عقود، إلا أن التقرير كشف أن امتثال العراق باتفاق خفض الإنتاج كان بنسبة 70 بالمئة.

فيما كانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد كشفت في تقرير لها أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، ألمح في اجتماع عبر الفيديو مع مندوبي المنظمة إلى أن "الرياض ستبيع إنتاجها بأسعار مخفضة لتقوض العراق وأنغولا ونيجيريا"، بعد ما أشار مندوبا الدولتين الأخيرتين إنهما "غير مستعدان للالتزام" بخفض الإنتاج.

حول ما يمكن أن تفعله السعودية لإجبار العراق والدول الأخرى للالتزام بالاتفاق، أشار تقرير "أويل برايس" إلى أن الرياض قد تدفع السوق النفطية إلى انهيار في الأسعار، إذ أن خفض الأسعار قد يعطي الرياض ميزة الاستحواذ على حصص سوقية من منتجين آخرين مثل العراق، خاصة للمشترين في الصين والهند، وهذا يعني أن جميع المنتجين سيتحملون كارثة أسوأ مما وقع في الأشهر القليلة الماضية، عندما دخلت المملكة في حرب أسعار مع روسيا.

لكن التقرير ذاته نوه أن المملكة "لن تكون قادرة على الصمود طويلا بأسعار متدنية، وما سيحصل في السوق النفطية لن يفيد أحداً"، لاسيما أنه لا يزال الطلب العالمي متواضعاً، خاصة في ظل القيود التي لا تزال على التنقل والسفر وحركة الطائرات التي خفضت الطلب العالمي على النفط بشكل كبير.

 

COVID-19
المصابين
18,834,716
الوفيات
707,158
المعافين
12,024,636
المصابين
15,500
الوفيات
586
المعافين
9,551
المصابين
137,556
الوفيات
5,094
المعافين
98,442