دور الثقافة والتراث الكوردستاني في بناء حضارة المنطقة عنوان ندوة بالعاصمة الأردنية عمان

النسخة المصغرة
يجب أن يكون للمثقفين العرب قراءة سليمة وواقعية للقضية الكوردية ويجري التعامل معها بوعيٍ وإدراك

أوضح غفور مخموري، السكرتير العام للاتحاد القومي الديمقراطي الكوردستاني، أن الأمة الكوردية تمتلك ثقافة وتراثا عريقا وأصيلاً أسوة بكل الأمم المتحضرة، والتي مكنتها من الحفاظ على مدنيتها وتاريخها العريق، التي تطرح أصالة الأمة الكوردية في الشرق الأوسط.

جاء ذلك في ندوة بعنوان (دور الثقافة والتراث والفولكلور الكوردستاني في بناء حضارة المنطقة)، أستضافته فيها مؤسسة عبدالحميد شومان في العاصمة الأردنية عمّان، مساء يوم الأربعاء الماضي.

 وقال مخموري: إن "الأُمة الكوردية أسوة بالأمم الأُخرى على الكرة الأرضية، تمتلك ثقافةً وتراثاً وفولكلوراً حياَ اصيلاً، وهي إحدى الأُمم الغنية في العالم  بالتراث والفولكلور ومن خلال هذا التراث و الفولكلور العريق، تمكنت أن تحافظ على حضارتها ومدنيتها وعاداتها وتقاليدها وتأريخها"، مشيراً الى إن "أصالة كل أُمة تكمن في غنى وثراء الثقافة والفولكلور".

 وأضاف: "إذا ما نظرنا الى النصوص الفولكلورية الكوردية، يتبين لنا دور الأمة الكوردية في بناء حضارة المنطقة، خاصة في القصص والملاحم و(البيت) واللاوكات التأريخية، وكذلك في الفن المعماري وفن صنع الأواني، وكثير من الآثار القديمة الأخرى في ميسوبوتاميا التي تثبت أصالة الكورد في المنطقة، وتؤكد على حقيقة بأن الكورد من أعرق أمم شرق الأوسط، ومع ذلك وعلى امتداد التأريخ تعرض الكورد الى الظلم والإضطهاد، وجرت محاولات محمومة للقضاء عليه شعباً وأرضاً".

وتحدث مخموري عن خصوصية الفولكلور الكوردي قائلاً: (للفولكلور الكوردي خصوصيته، فما يوجد عند الكورد لايوجد عند الأمم الأُخرى، الأمر الذي ادى الى تميّز الفولكلورى الكوردي عن فولكلور القوميات الأُخرى في المنطقة، مثال على ذلك اللاوك والحيران حيث أنهما نوعان من المقام الخاص بالأُمة الكوردية، والأمم الأُخرى في المنطقة لاتمتلك مثل هذين المقامين بهذا الشكل، حيث:
- الحيران سجل العشق والهيام وطبيعة جمال كوردستان.
- اللاوك سجل تأريخي وملحمي للعشق والبطولة والفروسية وتضحية الكورد القومية على وفق المراحل التأريخية
وقال: "نحس بأن الكورد كيف سجلوا ملاحم عشقهم وتضحياتهم وبطولاتهم في سجلات اللاوك، كمصدر شفاهي وبدائي لتدوين التاريخ الكوردي".
طلب غفور مخموري فى محاضرته من مثقفي العرب أن يكونوا متضامنين مع كوردستان وداعمين له، ويقدروا تضحيات الأمة الكوردية و قال: "يجب أن تكون المثقفين العرب قراءة سليمة وواقعية للقضية الكوردية ويجري التعامل معها بوعيٍ وإدراك".

رفعت حاجي.. Zagros tv