بشير الحداد: تثبيت حقوق المكونات والطوائف هو الضمان لإدامة الاستقرار

النسخة المصغرة
ما جرى من مجازر ضد الآشوريين المسيحيين هي جرائم بشعة ضد الإنسانية

دعا بشير الحداد نائب رئيس مجلس النواب العراقي إلى أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين كافة أبناء الشعب العراقي، وبذل المزيد من الجهود الحكومية لنيل جميع المكونات والطوائف حقوقهم المشروعة وفق القانون والدستور.

وذكر المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب العراقي إنه "جاء حديث سيادته في الذكرى السنوية 86 لمذبحة (پرمتا د سمّيلِ) والإبادة الجماعية الذي أرتكبت بحق المسيحيين الآشوريين، في منطقة سميل بين محافظتي دهوك ونينوى بعهد حكومة رشيد عالي الكيلاني في 8 -11 آب عام 1933 بهدف إثارة الحقد والكراهية الدينية والعرقية بين أبناء البلد".

وأضاف البيان إن "نائب رئيس المجلس أفاد بقوله بهذه المناسبة الأليمة وبمناسبة يوم الشهيد الآشوري:” إن تثبيت حقوق مكونات الشعب وجميع الطوائف هو الضمان الحقيقي لإدامة الاستقرار في عموم مناطق العراق، وإن ما جرى من مجازر ضد إخواننا الآشوريين المسيحيين والتي راح ضحيتها نحو أكثر من 3000 مواطن غالبيتهم من النساء والأطفال، وتهجير العوائل الآشورية إلى الحدود السورية هي بالفعل جرائم بشعة ضد الإنسانية (الجينوسايد)”، مضيفاً بأن "قضية إنصاف المكونات لن تتحقق بالشعارات والمؤتمرات، بل من خلال المساواة في حقوق المواطنة، وتنفيذ برامج خدمية ورعاية اجتماعية، وتكثيف الجهود من أجل نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر".
وقدم الحداد في الذكرى السنوية "التعازي والمواساة للأخوة الآشوريين"، مؤكداً على أن "مجلس النواب وبالتنسيق مع الجهات المعنية سيعمل على ضمان حقوق كافة شرائح المجتمع وتعويض المتضررين مادياً ومعنوياً من خلال التشريعات والقوانين، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع أبناء شعبنا العراقي، ومنع تكرار تلك المآسي والويلات".

 

ميديا الصالح .. Zagros tv