كتلة الديمقراطي الكوردستاني في برلمان العراق تتعهّد بالدفاع عن حقوق اليزيديين بالوسائل الدستورية والقانونية

النسخة المصغرة
حياة حرة كريمة ضد كل أشكال التمييز التي تعرضوا لها عبر التأريخ

استذكر كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، الذكرى الخامسة للإبادة الجماعية التي تعرّضت لها الكورد الإيزديين في سنجار، متعهداً بالدفاع المستميت عن حق أبناء الطائفة الإيزيدية من الشعب الكوردستاني، في حياة حرة كريمة ضد كل أشكال التمييز التي تعرضوا لها عبر التأريخ، بالوسائل الدستورية والقانونية والدفاع عن قضيتهم في المحافل الدولية.

جاء ذلك في بيان أصدره كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي في المناسبة .

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

 بقلوب مليئة بالأسى وجراح لم تندمل بعد، نستذكر اليوم الذكرى الخامسة للإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا من الكورد الإيزيديين، في منطقة سنجار والقرى والقصبات المجاورة لها، على أيدي أعتى منظمة إرهابية في العصر الحديث، دون مراعاة أية قيمة من قيم الإنسانية.

 لقد تعرض شعبنا من الكورد الإيزيديين لهجوم وحشي، لم يفرق بين الرجال والنساء والأطفال من قبل تنظيم (داعش) الإرهابي، الذي قتل الرجال في مقابر جماعية، وسبى النساء والأطفال ليبيعهم بثمن بخس في سوق النخاسة، في منظر مهول أمام العالم بأسره .

بهذه المناسبة الأليمة، نحن في كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، نستنكر مرة أخرى هذا العمل المخزي الذي هز كل ضمير حي في العالم الحر، ونؤكد على دفاعنا المستميت عن حق شعبنا من أبناء الطائفة الإيزيدية في حياة حرة كريمة ضد كل أشكال التمييز التي تعرضوا لها عبر التأريخ .

ونؤكد في هذه المناسبة على ضرورة إعمار مدينة سنجار، وإدارتها من قبل أبناءها، وتعويض ذوي الضحايا مادياً ومعنوياً، وإنزال القصاص العادل بالمجرمين الذين أرتكبوا هذه المجازر المروعة ومن تعاون معهم .

 في الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا وأبناء شعبنا من الطائفة الإيزيدية والأمير (حازم تحسين بك) أمير الإيزيدية في كوردستان والعالم، وكذلك المجلس الروحاني الموقر ، نؤكد سعينا الدؤوب لخدمتهم بكل ما أوتينا من وسائل دستورية وقانونية والدفاع عن قضيتهم في المحافل الدولية، لتخفيف معاناتهم وتوفير سبل العيش الكريم التي تليق بهم.

  كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي

 ٣/ ٨/ ٢٠١٩