إيران تسجن باحثة لرفضها التجسس ضد بريطانيا

النسخة المصغرة
لا يمكنني العمل إلا في مجال فرعي الدراسي وبشكل رسمي

قالت الباحثة المسجونة في إيران أرَس أميري، عبر رسالة مفتوحة إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية، أن الحكم بسجنها 10 سنوات جاء بسبب رفضها التجسس ضد مؤسسة بريطانية حكومية تعمل بها.

وكالة "هرانا" نشرت رسالة أميري أمس الاثنين، وقالت فيها إنها "سُجنت بتهمة "التجسس" لأنها رفضت التعاون مع الاستخبارات الإيرانية بالتجسس على المجلس الثقافي البريطاني الذي تعمل فيه منذ عام 2013".

وتساءلت أميري "كيف يُعتبر العمل مع المؤسسات الرسمية للحكومة البريطانية تعاونا مع الأجهزة الاستخباراتية البريطانية، رغم أن لندن لا تُعدّ دولة معادية، بل إن علاقتها الدبلوماسية مع إيران، على أعلى مستوى سياسي".

وقالت أميري إن الأجهزة الأمنية طلبت منها التعاون، لكنها رفضت الاقتراح، موضحة "لا يمكنني العمل إلا في مجال فرعي الدراسي وبشكل رسمي".

وأعتقلت أميري من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية في 14 مارس 2018 عندما ذهبت لزيارة جدتها المريضة، وتم إطلاق سراحها بكفالة بعد 68 يوما، ولكن في 7 سبتمبر 2018، تم استدعاؤها مرة أخرى، وتم اعتقالها ونقلها إلى سجن إيفين.

 

ميديا الصالح .. Zagros tv