مسعود بارزاني: ندعو كافة الأطراف السياسية الى العمل معاً بروح الشعور بالمسؤولية

النسخة المصغرة
داعا بارزاني حكومتي الإقليم والعراق الى العمل معاً من أجل حل المشكلات العالقة بأسرع وقت

إجتمع برلمان كوردستان، اليوم الاثنين في قاعة الشهيد سعد عبدالله، وخلال مراسم مهيبة، أدى نيجيرفان بارزاني اليمين القانوني كرئيس لإقليم كوردستان
في ذلك الإجتماع الذي حضره الرئيس مسعود بارزاني، و رئيس جمهورية ورئيس مجلس النواب العراقي وممثل رئيس الوزراء العراقي ورؤساء وسكرتيري وممثلي الأطراف الكوردستانية والعراقية، ووزير الخارجية التركي والسفير الإيراني في العراق، والمئات من الضيوف، ألقى الرئيس بارزاني كلمة هنأ فيها نيجيرفان بارزاني، الرئيس المنتخب لإقليم كوردستان، كما أعرب عن دعمه الكامل لرئيس الإقليم، داعياً حكومتي الإقليم والعراق الى العمل معاً من أجل حل المشكلات العالقة بأسرع وقت، وبالذات مشكلات المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) لأنها تتعمق بشكل يومي وتشكل مخاطر جدية.
وحيال مشكلات المنطقة في الوقت الحالي، أعرب الرئيس بارزاني عن أمله في حلها بشكل سلمي، مؤكداً أن الحرب ليس من مصلحة احد .
وبشأن الأوضاع الداخلية في كوردستان، دعا الرئيس بارزاني كافة الأطراف السياسية الى العمل معاً بروح الشعور بالمسؤولية، وحل المشكلات الداخلية.
نص كلمة الرئيس بارزاني:

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحباً بكم أيها السادة
نشكركم كثيراً لحضوركم، ونحن سعداء بمجيئكم.
نحمد الله العظيم الذي وفقنا في تنظيم أوضاع كوردستان، وبالذات بعد إنتخابات الثلاثين من أيلول من العام المنصرم. نشكر شعب كوردستان لصموده بوجه التحديات والمؤامرات المختلفة، ونحيي أرواح الشهداء الأبرياء
نتيجة لأنتخابات الثلاثين من أيلول، سادت ظروف جديدة، وخلال عملية ديمقراطية تم إنتخاب رئاسة البرلمان، واليوم أدى رئيس الإقليم القسم القانوني، وإعتباراً من يوم غد، ستبدأ خطوات تشكيل حكومة الإقليم.
نهنيء نيجيرفان بارزاني ونتمنى له النجاح وسندعمه بكامل طاقاتنا
أدعو، جدياً، حكومة الإقليم والحكومة الفدرالية الى العمل معاً من أجل حل المشكلات العالقة بأسرع وقت، وبالذات مشكلات المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) لأنها تتعمق بشكل يومي وتشكل مخاطر جدية. ومن الضروري معالجتها وفق الدستور، وعن طريق التنسيق والتفاهم المشترك بين كافة المكونات العراقية.
على الرغم من الهزيمة الكبيرة التي لحقت بداعش، الا ان داعش مازال موجوداً، ومازال يشكل تهديداً، ويحاول تنظيم صفوفه، ومن يتبنون أفكار داعش مازالوا موجودين، والإثنان معاً يشكلان خطراً حقيقياً على الامن والاستقرار ليس في العراق وإقليم كوردستان فحسب بل على المنطقة والعالم أجمع. لذلك ومن أجل التصدي لهذا الخطر الكبير، ومنع تكرار كارثة مشابهة لتلك التي حدثت في سنة2014، علينا التعامل مع هذا الأمر بحذر شديد وتنسيق تام.
وبخصوص المشكلات السائدة في الشرق الأوسط، نتمنى من كافة الأطراف حلها بشكل سلمي، لأنه، بالتأكيد، الحرب ليست من مصلحة احد .
وبشأن الأوضاع الداخلية في كوردستان، ندعو كافة الأطراف السياسية الى العمل معاً بروح الشعور بالمسؤولية، وحل المشكلات الداخلية.
مرة أخرى نرحب بكم جميعاً، ونشكركم جزيلاً.

 

ميديا الصالح .. Zagros tv