حقوق الانسان: عودة عائلات داعش من سوريا للعراق سيشكل تحدياً جديداً للمنطقة

النسخة المصغرة
ضرورة وجود برامج نفسية وتأهيلية من قبل المنظمات الدولية والحكومة العراقية حتى لا نكون أمام أزمة أخرى

أكد عضو مجلس محافظة نينوى ورئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس المحافظة غزوان الداوودي، أن عودة 20 ألف من عائلات الدواعش العائدين من سوريا الى العراق سيشكل تحديا جديدا للمنطقة التي يعاني أهلها أصلاً من تواجد بعض عائلات الدواعش في مخيمات جنوب الموصل.

وأشار الداوودي في حديث مع العربية.نت إلى أن "تلك العائلات سببت الكثير من المشاكل لأهل نينوى، ونناشد المنظمات الدولية والحكومة المركزية، ودول العالم المساعدة في هذا الإطار، لأن العراق شريك في الدفاع عن الإنسانية من التطرف والإرهاب مع دول العالم، ولا يجب أن يترك وحيداً".

كما أكد الداوودي أن عودتهم تشكل مشكلة اجتماعية كبيرة، لأن عناصر داعش ارتكبوا جرائم بحق الأقليات من أبناء الشعب العراقي، خصوصا الإيزيديين والمسيحيين، معتبراً أن "هؤلاء الأطفال سيكونون مشاريع قنابل موقوتة إذا لم يتم التعامل معهم بحكمة وطرق علمية، وإعادة تأهيل حقيقية، ليصبحوا صالحين بعيدين عن التطرف".

واستغرب الداوودي اختيار نينوى لإعادة هؤلاء الدواعش وعائلاتهم، متسائلاً:" لماذا إعادتهم للموصل وليس غيرها، مع العلم أن الأنبار أيضا قريبة من الحدود السورية؟".

كما أكد أن "الملف خطير جداً"، مطالباً "بوجود برامج نفسية وتأهيلية من قبل المنظمات الدولية والحكومة العراقية حتى لا نكون أمام أزمة أخرى".

 

ميديا الصالح .. Zagros tv