قادة السنّة في العراق: إستتباب الأمن في المتنازع عليها مرهون بعودة البيشمركة

النسخة المصغرة
كون قوات البيشمركة قوات نظامية رسمية في العراق، وتمتلك قدرات جيدة

يجزم قادة المكون السني في العراق، أن عودة الإستقرار الى المناطق المسماة بالمتنازع عليها مرهونة بعودة البيشمركة، مبدين ضرورة الإسراع في هذه الخطوة، لما لها من أهمية في إنهاء الفلتان الأمني الذي تسببه الحشد الشعبي، وتفاقم المشاكل بينهم وبين المواطنين في المناطق التي احتلوها عقب أحداث 16 أكتوبر، نظراً لقرات البيشمركة في استتبابالأمن، كونها قوات تمتلك الخبرة والتجربة والإمكانيات.

وقال القيادي السني د. علاء مكي ممثل حزب الوفاق الوطني الذي يترأسه الدكتور أياد علاوي، في تصريح خصّ به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني:

أن "المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم بحاجة الى الأمن، لذا من الضروري عودة قوات البيشمركة الى هذه المناطق، كون قوات البيشمركة قوات نظامية رسمية في العراق، وتمتلك قدرات جيدة، وإستتباب الأمن والإستقرار في المنطقة يحتاج الى عودة البيشمركة اليها".  

وأضاف "كون أهالي هذه المناطق يعانون من مشاكل جمة مع مسلحي الحشد الشعبي وهم غير راضين عن أداء هؤلاء المسلحين".

وعن العلاقة بين أربيل وبغداد أوضح الدكتور مكي: " الوضع السياسي الحالي في العراق جيد بشكل عام والعلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد جيدة جداً، وان أياد علاوي كممثل للسنة يزور الإقليم باستمرار ويلتقي الرئيس مسعود بارزاني، لذا نأمل ان تتحسن الأوضاع السياسية اكثر".

وأضاف مكي" المكون الكوردي جزء مهم من العراق ومن الضروري تأمين كل مستحقاته المالية كونهم لهم حق في العراق، لذا نأمل ان يتم تأمين حقوق الكورد في هذه الكابينة".

رفعت حاجي.. Zagros tv