مشروعي قرار متناقضين بشأن فنزويلا (الأمريكي يدعو للتغيير والروسي يلوح بالفيتو)

النسخة المصغرة
يطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،ـ حسب النص الأمريكي ـ، "استخدام مساعيه الحميدة

طرحت أمريكا على مجلس الأمن مشروع قرار يدعو لانتخابات رئاسية طارئة بفنزويلا، بينما روسيا أعدّت مشروعا بديلاً، يدعو لاحترام سيادة فنزويلا واستقلالها وعدم التدخل بشؤونها الداخلية.

ويتضمن مشروع القرار الأمريكي أنّ "مجلس الأمن يبدي تأييده الكامل للجمعية الوطنية (البرلمان المعارض) باعتبارها المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديموقراطياً في فنزويلا".

ويدعو المجلس، بحسب النص الأمريكي نفسه، إلى "الشروع فوراً في عملية سياسيّة تؤدّي إلى انتخابات رئاسيّة حرّة ونزيهة وذات مصداقية، مع مراقبة انتخابية دوليّة، وفقاً لدستور فنزويلا".

كما يطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،ـ حسب النص الأمريكي ـ، "استخدام مساعيه الحميدة للمساعدة في ضمان إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية".

وبحسب مصادر دبلوماسية عديدة، إنّ موسكو قدّمت الجمعة (نصّاً بديلاً) لمشروع القرار الأمريكي، تدعم سلطة الرئيس نيكولاس مادورو، ولن تتوانى عن استخدام حق النقض "الفيتو" لمنع صدور أي قرار يطعن بشرعية الرئيس الفنزويلي الحالي.

وينص مشروع القرار الروسي على أن مجلس الأمن يبدي قلقه، ويندّد بـ"محاولات التدخّل في مسائل تتعلق أساساً بالشؤون الداخلية" لهذا البلد.

ويدعو النص الروسي إلى دعم مجلس الأمن "لكل المبادرات الرامية إلى إيجاد حلّ سياسي بين الفنزويليين، بما في ذلك آلية "مونتيفيديو" على أساس حوار وطني".

وكانت مجموعة اتصال دولية أطلقت، يوم الجمعة، خلال أول اجتماع لها في مونتيفيديو دعوة لإجراء "انتخابات رئاسية حرّة وشفافة وتتمتع بالمصداقية"، مؤكّدة في الوقت عينه رفضها "استخدام القوة".

رفعت حاجي.. Zagros tv