ظاهرة كي اثداء النساء تنتقل من افريقيا الى بريطانيا

النسخة المصغرة
بحجة حمايتها من التحرش والإغتصاب

يبدو ان الختان ليست الجريمة الوحيدة التي تجنيها العادات والتقاليد بحق جسد المرأة، فكما تستأصل بعض الشعوب جزءا من جهاز المرأة التناسلي بحجة الحفاظ علي العفة ، تقوم شعوب أخرى بكي ثدي الفتاة "كيّ الصدر"  بحجة حمايتها من التحرش والإغتصاب.

ووفقا لآخر تقارير لمنظمة الأمم المتحدة فإن هذا الفعل الوحشي يطال حوالي ٣.٨ مليون سيدة وفتاة حول العالم، وهي أوسع انتشارا في الكاميرون ونيجيريا وجنوب افريقيا.

وأكد تحقيق لصحيفة "غارديان"، أن عشرات النساء في بريطانيا معرضات لهذه العادة الاجتماعية الخطيرة، بذريعة حماية شرف العائلة.

وتعد ظاهرة "كي الصدر" عادة إفريقية قديمة، اذ تقوم الجدات والعمّات باستخدام أحجار أو ملاعق كبيرة وتسخينها علي الفحم لتصل لدرجة حرارة عالية جدا، ثم يتم كي ثدي الفتاة بها، لتشوية الأنسجة وتسطيحها، حتى تفقد مظهرها الأنثوي، وتستغرق العملية من يومين إليّ أسبوعين حيث يتم تكرارها حسب حجم ثدي الفتاة، وحتى لا ينمو بشكل طبيعي فلا تثير الشابة أي شهوة جنسية لدى الرجال، وفي بعض الأحيان، يكررن الممارسة بشكل أسبوعي إلى أن يلاحظن تأثيرهاعلى الثدي، الامر الذي تعتبره بعض المنظمات الحقوقية تشويها واعتداءا جسديا.

وأكدت مديرة منظمة "كواجيدو" لحماية النساء والفتيات، إن ألف امرأة وفتاة من الجالية الافريقية، على الأقل تعرضن لهذه الممارسة في بريطانيا وحدها .

سوسن البياتي.. Zagros tv