زيباري: ما حدث في البرلمان طلقة تحذير و القادم اعظم

النسخة المصغرة
هشاشة الدعم السياسي من الكتل لرئيس مجلس الوزراء هي في اتجاه افشال الحكومة

حذّر القيادي في الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، من عواقب الفوضى الذي أخفق إكمال الكابينة الوزارية لحكومة عبدالمهدي، مبيناً أنها طلقة تحذير من الفشل لسوء التخطيط وعدم التوافق السياسي.

ونشرزيباري على صفحته الخاصة في الـ "فيسبوك" اليوم الأربعاء، ان عبد المهدي "اخفق في تمرير الوزراء الثمانية الباقين لإكمال الكابينة الوزارية، و السبب هو سوء التخطيط وعدم تحقيق التوافق السياسي المطلوب قبل عقد جلسة مجلس النواب".

واضاف ان "حدة الاستقطاب السياسي الشيعي وعمق الازمة وهشاشة الدعم السياسي من الكتل لرئيس مجلس الوزراء هي في اتجاه افشال الحكومة الراهنة و بالضد من مصلحة الشعب والبلد".

ونوه زيباري الى ان "ما حدث في البرلمان هو رسالة غير مطمئنة و طلقة تحذير و القادم اعظم".

وكان عبد المهدي قد قال في مؤتمر صحفي عقده امس ان "حالة من الفوضى حصلت في مجلس النواب حالت دون اكمال التشكيلة الوزارية"، مضيفا "ننتظر من مجلس النواب ان يحدد موعدا لجلسة استكمال الوزارات بعد حصول الاتفاق بين اعضائه".

يذكر أن جلسة مجلس النواب التي كانت من المقرر ان تشهد التصويت على ما تبقى من وزراء، شهدت فوضى عارمة ومشادات كلامية بين الاطراف المتصارعة على تلك الوزارات.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv